ثانوية الحاج علال بن بيتور
وجعلنا نومكم سباتاً (مقال للأستاذ.د. زغلول النجار) 33340510
ثانوية الحاج علال بن بيتور
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



 
الرئيسيةدخولالأحداثالتسجيلالمنشوراتالقرآن الكريمتولباررفع الفلاش

 

 وجعلنا نومكم سباتاً (مقال للأستاذ.د. زغلول النجار)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أدمن
Admin
Admin
أدمن

احترام قوانين المنتدى : وجعلنا نومكم سباتاً (مقال للأستاذ.د. زغلول النجار) 111010
أعلام الدول : وجعلنا نومكم سباتاً (مقال للأستاذ.د. زغلول النجار) Iocan111
ذكر
عدد الرسائل : 6797
العمر : 52
تاريخ التسجيل : 06/01/2009

وجعلنا نومكم سباتاً (مقال للأستاذ.د. زغلول النجار) Empty
مُساهمةموضوع: وجعلنا نومكم سباتاً (مقال للأستاذ.د. زغلول النجار)   وجعلنا نومكم سباتاً (مقال للأستاذ.د. زغلول النجار) Emotic10الخميس أغسطس 16, 2012 7:12 pm

مدلولات النوم
جاءت لفظة «النوم» بمشتقاتها في القرآن الكريم
تسع مرات.(1) قال تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاسًا
وَالنَّوْمَ سُبَاتًا وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا﴾ (الفرقان :47). وجاء
التعبير عن النوم بلفظ «النعاس» و «نعاسـا» في موضعين من كتاب الله
العزيـز.(2) يقول تعالى: ﴿إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ﴾
(الأنفال:11). وكذلك جاء التعبير عن النوم بلفظة «السكَن» ومشتقاتها سـبع
مرات.(3) وبتعبير «السبات» مرتين.(4) يقول ربنا تبارك وتعالى: ﴿وَجَعَلْنَا
نَوْمَكُمْ سُبَاتًا * وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا * وَجَعَلْنَا
النَّهَارَ مَعَاشًا﴾ (النبأ: 9-11) وجاء التعبير عن النوم بلفظة «بياتا»
في ثلاثة مواضع.(5)

كذلك ذكر الليل في القرآن الكريم في (92) موضعا،
وذكر النهار في (57) موضعا، بالإضافة إلى ورود لفظتَي «الصبح» و «الإصباح»
ومشتقاتهما بمدلول النهار في مواضع عديدة من كتاب الله (41) مرة؛ وكذلك
لفظة «اليوم» ومشتقاتها (وجاءت في 365 موضعا) لتدل في بعض هذه المواضع على
النهار؛ ولفظة «الفلق» ومشتقاتها والتي جاءت كذلك بمدلول النهار في
موضعين.(6) قال تعالى ﴿فَالِقُ الإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا
وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ
الْعَلِيمِ﴾ (الأنعام: 96). وفي هذه الإشارات القرآنية يذكرنا ربنا تبارك
وتعالى بأنة قد جعل الليل والنهار آيتين من آياته الكونية التي تستحق من كل
إنسان عاقل أن يتوقف عندهما وأن يتأمل دلالاتهما؛ وذلك لأن تبادل كل من
الليل والنهار واختلافهما وتعاقبهما هو من الأمور اللازمة لاستقامة الحياة
على الأرض، لأنه بدون ذلك التبادل ما كان ممكنا للحياة أن تقوم أو أن تنتظم
في مسيراتها المختلفة؛ وذلك لعدم انتظام توزيع الطاقة على سطح الأرض،
ولتلاشى الإحساس بمرور الزمن وتتابع الأحداث.

أهمّية تعاقب الليل والنهار
فبهذا
التبادل بين الإظلام والنور يتم التحكم في درجات الحرارة والرطوبة وكمّيات
الضوء اللازمة للحياة الأرضية في مختلف بيئاتها؛ كما يتم التحكم في العديد
من الأنشطة الحياتية من مثل التنفس، النَّتْح، التمثيل الضوئي، الأَيْض،
كما يتم ضبط التركيب الكيميائي للغلاف الغازيّ المحيط بالأرض، وتتم دورة
الماء بين الأرض والسماء، ويتم ضبط حركات كل من الرياح والسحاب ونزول المطر
بإذن الله تعالى وغير ذلك من العمليات والظواهر التي بدونها لا يمكن للأرض
أن تكون صالحة لاستقبال الحياة.

وجعلنا نومكم سباتاً (مقال للأستاذ.د. زغلول النجار) 18ونحن
نعلم أن كل صور الحياة الأرضية لا تتحمل مواصلة العمل دون أخذ قسط كامل من
الراحة وإلا هلكت، وينطبق ذلك على كل من الإنسان والحيوان والنبات.

العقل البشري والنوم
فالإنسان
يحتاج إلى أن يسكن بالليل، وإلى أن يخلد فيه إلى شيء من الاسترخاء والراحة
والعبادة والنوم حتى يستعيد نشاطه البدني والذهني والروحي والنفسي،
ويستجمع قواه للعمل في النهار التالي وما يتطلبه ذلك من حسن القيام بواجبات
الاستخلاف في الأرض. وذلك لتعويض ما فقده الجسم من خلايا أثناء يقظته
وترميم ما تلِف منها وتجديد ما يحتاج الجسم إلى تجديده. وقد ثبت بالتجربة
أن مخ الإنسان هو أكثر أجزاء جسده حاجة إلى النوم. ولذلك يمنّ علينا ربنا
تبارك وتعالى بجَعْل الليل للراحة والسكن، وجعل النهار للكدح والعمل فيقول
عز من قائل:

﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللهُ عَلَيْكُمُ
اللَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللهِ
يَأْتِيكُمْ بِضِيَاءٍ أَفَلاَ تَسْمَعُونَ * قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ
جَعَلَ اللهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللهِ يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفَلاَ
تُبْصِرُونَ * وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ
لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ
تَشْكُرُونَ﴾ (القصص: 72-74).

ومعنى ذلك أن الله تعالى قد جعل
للإنسان دورةً يومية مع تعاقب الليل والنهار، يَبدؤها بالتبكير لصلاة
الفجر، والقيلولة في الظهيرة، والاستيقاظ قبل صلاة العصر، وعدم السهر بعد
أداء صلاة العشاء إلا لضرورة، وذلك لتوفير إمكانية القيام في الثلث الأخير
من الليل لأداء سنة التهجد. ولذلك أخرج الإمام أحمد في مسنده قول الرسول صلى الله عليه وسلم
: «لا سَمَر بعد الصلاة -يعني العشاء الآخرة- إلا لأحد رجلين: مصلٍّ أو
مسافر». ولا يرخَّص في ذلك إلا لطلب العلم أو أداء ما لا بد منه من أعمال.
كذلك قولَه عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم: «أغلقوا الأبواب بالليل،
وأطفئوا السُّرُج، وأوكوا (أي: أَحكِموا أربطة) الأسقية، وخمروا (أي غطّوا)
الطعام والشراب ولو أن تعرُضُوا عليه شيئًا».

وقد ثبت بالتجربة
العمَلية وبالتحاليل المختبرية أنّ أصحّ نوم الإنسان هو في الساعات الأولى
من الليل (ثُلثَي الليل الأوّلان)، وأنّ نشاط جسم الإنسان يتحرك من حدّه
الأدنى إلى حدّه الأقصى ثم يتراجع ليصل إلى الحد الأدنى في دورات منتظمة
وفق خطة يومية ثابتة تحددها العوامل الوراثية وتضبطها أو تشوِّهها
الممارسات الفردية.

ففي أثناء النهار ينشط في جسم الإنسان كل من
أجهزته التالية: الجهاز العصَبي، الدوري، التنفّسي؛ كما يزداد إفراز كل من
الهرمونات التي توفر الطاقة للجسم مثل «الكورتيزون» والهرمونات المحفّزه
لإفرازه، وتزداد حاجة الجسم إلى الكربوهيدرات وفي مقدمتها السكر، وينشط
تحليل كل من البروتينات والدهون لتعطي طاقة الحركة والنشاط للجسم.

بينما
في الليل يزداد إفراز الهرمونات الداعية للجسم إلى الراحة والاسترخاء مثل
«الميلاتونين» و «البورستاجلاندين»، كما تنشط دفاعات الجسم الذاتية من مثل
الجهاز العصبي غير الوديّ، والجهاز الليمفاوي، وكرات الدم البيضاء، وغيرها
من أجهزة المَناعة فى الجسم؛ بينما يقل إفراز هرمون «الكورتيزون» و
«الأدرينالين»، و «الكورتزول» وكلها من الإفرازات المنشطة للجسم.

وينظِّم
نشاطَ جسم الإنسان بالنهار ويثبِّطه بالليل ما يُعرف باسم «الساعة
الحيَوية»، وهي عبارة عن مركز في المخّ فيما يُعرف باسم «النّواة فوق
التصالبة» وينتشر منها إلى العديد من خلايا الجسم وأنسجته. ويتحكم في هذه
الساعة أربع من حاملات الصفات الوراثية (المورثات أو الجينات) التي تتأثر
بدورة الظلام والنور والضوضاء والسكون، وبذلك تتحكم في ساعات اليقَظة
والمنام.

الساعة الحيوية وأوقات الصلاة
وعلى ذلك فإن
النوم كظاهرة حيوية أمر لازم للإنسان؛ فيه يفقد جزءً من إدراكه فتنقطع
حواسّه عما يحيط به وتظل أجهزته الجسدية في العمل، فيأخذ كلٌّ من عَقْلة
وبدَنه قسطا من الراحة ليعود بعد يقظته حيويا نشيطا قادرا على مواجهة
مسئولياته؛ وعلى ذلك فإن النوم نعمة من نعم الله العديدة على الإنسان، كما
أن الانتظام في أداء الصلوات الإسلامية على وقتها يضبط الساعة الحيوية في
جسم الإنسان ضبطًا دقيقا يتوافق مع ما فطَرها الله تعالى عليه.

فاليقظة
مبكرا لأداء صلاة الفجر يتوافق مع الدروة في إفراز هرمونات النشاط في جسم
الإنسان. والقيلولة بعد أداء صلاة الظهر تزيل التوتّرات الناتجة عن النشاط
الصباحي وما يصاحبه من إفرازات للهرمونات المعينة عليه، وتعطي لجسم الإنسان
الفرصة لأخذ قسط من الراحة. والاستيقاظ لأداة صلاة العصر يتوافق مع قمّة
إفراز الأدرينالين المعين على البعد عن التوتر. والاستعداد لصلاة المغرب
إيذانا ببدء ليل جديد يصاحبه زيادة واضحة في إفراز الهرمونات التي تعين على
الاسترخاء من مثل هرمون «الميلاتونين».

وختام النشاط بأداء صلاة
العشاء والاستعداد للخلود إلى النوم في أكثر ساعات الليل مواءمة لتلقي جسم
الإنسان قسطه الكافي من الراحة في ثلثي الليل الأولين، ليقوم في ثلثه
الأخير لأداء سنة التهجد في أبرك ساعات الليل، ويستعد لأداء صلاة الفجر مع
أول خيوط النهار الجديد، ومع بدء دورة جديدة للساعة الحيوية في داخل الجسد
في وقتها المضبوط حسب فطرة الخالق جل جلاله لها.
علاقة النوم بالموت
يقارن
القرآن الكريم النوم بالموت ويعتبره موتةً صُغرى تذكر الإنسان بالموتة
الكبرى التي هي حتما قادمة في موعد لا يعلمه إلا الله تعالى، وذلك لأنه في
كلٍّ من الحالتين تغادر الروح الجسد مغادرة مؤقتة في حالة النوم ومغادرة
مستمرة إلى يوم البعث في حالة الموت. وقد أثبت بروفسور «آرثر أليسن» رئيس
قسم الهندسة الكهربائية والإليكترونية بجامعة لندن في بحثه المقدم إلى
مؤتمر الإعجاز العلمي للقرآن الكريم الذي عقد بالقاهرة سنة 1985م أن هناك
قدرا من الطاقة يغادر جسد الميت ولا يعود، بينما يغادر جسم النائم ويعود
إليه عند استيقاظة؛ وفي ذلك يقول ربنا تبارك وتعالى: ﴿اَللهُ يَتَوَفَّى
الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا
فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الأُخْرَى إِلَى
أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ َلآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾
(الزمر: 42).

من آيات السُّنَّة في النوم
يسنّ النوم على
الجانب الأيمن متّجها إلى القبلة؛ وقد أثبتت الدراسات الطبية أن هذا هوأ
وضع لنوم الإنسان لتحاشي ضغط الأحشاء على القلب وعلى كل من الأوردة
والشرايين الرئيسية في جسمه. وقد ذكر ربنا تبارك وتعالى في سورة الكهف في
آية ﴿وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ﴾ (الكهف: 18) أن
أصحاب الكهف الذين ناموا لمدة 300 سنة شمسية (309 سنة قمَرية) كانوا في
أمسّ الحاجة إلى أن يقلبوا ذات اليمين وذات الشمال حتى لا يصابوا بما يعرف
باسم «التقرّحات السريرية» والتي تصيب المرضى الذين لا يستطيعون النهوض من
السرير فتتقرح جنوبهم والله تعالى أعلى وأعلم.




ـــــــــــــــــــــــــــــ
وجعلنا نومكم سباتاً (مقال للأستاذ.د. زغلول النجار) 100010
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ملك النجوم
عضو مشارك
عضو مشارك


أعلام الدول : وجعلنا نومكم سباتاً (مقال للأستاذ.د. زغلول النجار) Eaao1010
ذكر
عدد الرسائل : 84
العمر : 23
تاريخ التسجيل : 08/09/2011

وجعلنا نومكم سباتاً (مقال للأستاذ.د. زغلول النجار) Empty
مُساهمةموضوع: رد: وجعلنا نومكم سباتاً (مقال للأستاذ.د. زغلول النجار)   وجعلنا نومكم سباتاً (مقال للأستاذ.د. زغلول النجار) Emotic10الجمعة أغسطس 17, 2012 8:45 pm

مواضيعك متميزة كالعادة
جزاك الله كل خير
ننتظر جديدك
ش
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صبر جميل
عضو نشيط
عضو نشيط
صبر جميل

أعلام الدول : وجعلنا نومكم سباتاً (مقال للأستاذ.د. زغلول النجار) Ania1010
ذكر
عدد الرسائل : 113
العمر : 39
تاريخ التسجيل : 18/08/2012

وجعلنا نومكم سباتاً (مقال للأستاذ.د. زغلول النجار) Empty
مُساهمةموضوع: رد: وجعلنا نومكم سباتاً (مقال للأستاذ.د. زغلول النجار)   وجعلنا نومكم سباتاً (مقال للأستاذ.د. زغلول النجار) Emotic10السبت أغسطس 18, 2012 12:54 pm

اسأل الله أن يرفع قدركم ويغفر ذنبكم
ويفرج همكم وينفس كربكم ويبدل عسركم يسرا
ويرزقكم كل ما تصفوا إليه نفوسكم ألطيبه
وينور دربكم بالإيمان ويشرح صدركم بالقران
ويحفظكم من وساوس الشيطان
ويجعل الفردوس مستقركم
اللهم آمين
اخوكم انور ابو البصل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أدمن
Admin
Admin
أدمن

احترام قوانين المنتدى : وجعلنا نومكم سباتاً (مقال للأستاذ.د. زغلول النجار) 111010
أعلام الدول : وجعلنا نومكم سباتاً (مقال للأستاذ.د. زغلول النجار) Iocan111
ذكر
عدد الرسائل : 6797
العمر : 52
تاريخ التسجيل : 06/01/2009

وجعلنا نومكم سباتاً (مقال للأستاذ.د. زغلول النجار) Empty
مُساهمةموضوع: رد: وجعلنا نومكم سباتاً (مقال للأستاذ.د. زغلول النجار)   وجعلنا نومكم سباتاً (مقال للأستاذ.د. زغلول النجار) Emotic10السبت أغسطس 18, 2012 7:01 pm

وجعلنا نومكم سباتاً (مقال للأستاذ.د. زغلول النجار) 3859542356



ـــــــــــــــــــــــــــــ
وجعلنا نومكم سباتاً (مقال للأستاذ.د. زغلول النجار) 100010
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
وجعلنا نومكم سباتاً (مقال للأستاذ.د. زغلول النجار)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ثانوية الحاج علال بن بيتور  ::  المنتدى العام ::  منتدى المواضيع العامة-
انتقل الى:  
المواضيع الأخيرة
» تعزية لزميلتتا الأستاذة أولاد العيد سعاد
وجعلنا نومكم سباتاً (مقال للأستاذ.د. زغلول النجار) Emotic10السبت نوفمبر 14, 2020 12:45 pm من طرف أدمن

» تعزية لزميلتا الأستاذ بن بادة جلول
وجعلنا نومكم سباتاً (مقال للأستاذ.د. زغلول النجار) Emotic10السبت نوفمبر 14, 2020 12:42 pm من طرف أدمن

» تعزية لزميلاتنا الأستاذات كيوص
وجعلنا نومكم سباتاً (مقال للأستاذ.د. زغلول النجار) Emotic10الأربعاء سبتمبر 23, 2020 4:56 pm من طرف أدمن

» تعزية لزميلتنا الاستاذة بن حمودة صليحة
وجعلنا نومكم سباتاً (مقال للأستاذ.د. زغلول النجار) Emotic10الأربعاء سبتمبر 16, 2020 6:03 pm من طرف أدمن

» تعزية لزميلتنا الأستاذة بن حمودة صليحة
وجعلنا نومكم سباتاً (مقال للأستاذ.د. زغلول النجار) Emotic10الأحد يونيو 14, 2020 6:12 am من طرف أدمن

» تعزية لزميلنا الاستاذ شحم محمود
وجعلنا نومكم سباتاً (مقال للأستاذ.د. زغلول النجار) Emotic10الأربعاء أبريل 22, 2020 12:37 pm من طرف أدمن

» قصة و عبرة
وجعلنا نومكم سباتاً (مقال للأستاذ.د. زغلول النجار) Emotic10الأحد أبريل 19, 2020 5:44 pm من طرف أدمن

» تهنئة للأستاذة بن نذير سمية
وجعلنا نومكم سباتاً (مقال للأستاذ.د. زغلول النجار) Emotic10الخميس فبراير 06, 2020 6:57 am من طرف أدمن

» تعزية للأسرة التربوية بمتليلي
وجعلنا نومكم سباتاً (مقال للأستاذ.د. زغلول النجار) Emotic10الأحد يناير 26, 2020 6:59 am من طرف أدمن

المواضيع المنشورة في المنتدى لا تعبر عن رأي الادارة بل عن رأي كاتبها