ثانوية الحاج علال بن بيتور
شاب يروي ماحدث له خلال نصف ساعة قضاها في القبر  33340510
ثانوية الحاج علال بن بيتور
شاب يروي ماحدث له خلال نصف ساعة قضاها في القبر  33340510
ثانوية الحاج علال بن بيتور
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



 
الرئيسيةدخولالأحداثالتسجيلالمنشوراتأحدث الصورالقرآن الكريمتولباررفع الفلاش

 

 شاب يروي ماحدث له خلال نصف ساعة قضاها في القبر

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
أدمن
Admin
Admin
أدمن


احترام قوانين المنتدى : شاب يروي ماحدث له خلال نصف ساعة قضاها في القبر  111010
أعلام الدول : شاب يروي ماحدث له خلال نصف ساعة قضاها في القبر  Iocan111
ذكر
عدد الرسائل : 6804
العمر : 55
تاريخ التسجيل : 06/01/2009

شاب يروي ماحدث له خلال نصف ساعة قضاها في القبر  Empty
مُساهمةموضوع: شاب يروي ماحدث له خلال نصف ساعة قضاها في القبر    شاب يروي ماحدث له خلال نصف ساعة قضاها في القبر  Emotic10السبت يناير 12, 2013 3:57 pm

أي شخص كان قد رآني متسلقا سور المقبرة في تلك الساعة من الليل كان
ليقول هذا الكلام. كانت البداية عندما قرأت عن سفيان الثوري رحمه الله انه
كان لديه قبر في منزله يرقد فيه, وإذا ما رقد فيه نادى (.. ‏ رب ارجعون رب
ارجعون.. لعلي أعمل صالحاً) ‏ ثم يقوم منتفضاً ويقول: ها أنت قد رجعت فماذا
أنت فاعل؟



حدث أن فاتتني صلاة الفجر وهي صلاة لو دأب عليها المسلم لأحس بضيقة
شديدة عندما تفوته طوال اليوم . ثم تكرر معي نفس الأمر في اليوم الثاني ..
فقلت: لابد أن في الأمر شيء.. ‏ ثم تكررت للمرة الثالثة على التوالي ..هنا
كان لابد من الوقوف مع النفس وقفة حازمة لتأديبها حتى لا تركن لمثل هذه
الأمور فتروح بي إلى النار .. قررت أن ادخل القبر حتى أؤدبها ... ‏ ولابد
أن ترتدع وأن تعلم أن هذا هو منزلها ومسكنها إلى ما يشاء الله ... ‏ وكل
يوم أقول لنفسي دع هذا الأمر غداً .. ‏ وجلست أسوف في هذا الأمر حتى فاتتني
صلاة الفجر مرة أخرى ... ‏ حينها قلت كفى ... ‏وأقسمت أن يكون الأمر هذه
الليلة ذهبت بعد منتصف الليل .. ‏ حتى لا يراني أحد وتفكرت .. ‏ هل أدخل من
الباب؟



حينها سأوقظ حارس المقبرة ... ‏ أو لعله غير موجود ... ‏ أم أتسور السور
.. إن أيقظته لعله يقول لي تعال في الغد.. ‏ أو حتى يمنعني وحينها يضيع
قسمي .... ‏ فقررت أن أتسور السور .. ‏ ورفعت ثوبي وتلثمت بعمامتي واستعنت
بالله وصعدت, وبرغم أنني دخلت هذه المقبرة كثيرا كمشيع ... ‏ إلا أنني
أحسست أنني أراها لأول مرة .. ‏ ورغم أنها كانت ليلة مقمرة .. ‏ إلا أنني
أكاد أقسم أنني ما رأيت أشد منها سوادا ... ‏ تلك الليلة ... ‏ كانت ظلمة
حالكة ... ‏ سكون رهيب .. ‏ هذا هو صمت القبور بحق تأملتها كثيرا من أعلى
السور .. ‏ واستنشقت هوائها.. ‏نعم إنها رائحة القبور ... ‏ أميزها من بين
ألف رائحة ..‏رائحة الحنوط .. ‏ رائحة بها طعم الموت ‏الصافي وبنكهة الوحشة
والوحدة.... ‏ وجلست أتفكر للحظات مرت كالسنين .. ‏ إيييييه أيتها القبور
.. ‏ ما أشد صمتك .. ‏ وما أشد ما تخفينه .. ‏ ضحك ونعيم .. ‏ وصراخ وعذاب
اليم ..‏



ماذا سيقول لي اهلك لو استطاعوا محادثتي ..‏ لعلهم سيقولون قولة الحبيب
صلى الله عليه وسلم : (الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم), قررت أن أهبط حتى
لا يراني أحد في هذه الحال .. ‏ فلو رآني أحد فإما سيقول أنني مجنون وإما
أن يقول لديه مصيبة .. ‏ وأي مصيبة بعد ضياع صلاة الفجر عدة مرات .. ‏
وهبطت داخل المقبرة .. ‏ وأحسست حينها برجفة في القلب .. ‏



والتصقت بالجدار ولا أدري لماذا ؟؟ لكي أحتمي من ماذا ؟؟؟ عللت ذلك
لنفسي بأنه خشية من المرور فوق القبور وانتهاكها ... ‏ نعم أنا لست جبانا
....



‏ أم لعلي شعرت بالخوف حقا !!! نظرت إلى الناحية الشرقية والتي بها
القبور المفتوحة والتي تنتظر ساكنيها .. ‏ إنها أشد بقع المقبرة سوادا
وكأنها تناديني .. ‏ مشتاقة إليّ .. ‏ وبقيت أمشي محاذرا بين القبور .. ‏
وكلما تجاوزت قبرا تساءلت .. ‏ أشقي أم سعيد ؟؟؟ شقي بسبب ماذا ..‏أضيّع
الصلاة .. ‏أم كان من أهل الهوى والغناء والطرب ..‏أم كان من أهل الزنى .. ‏
لعل من تجاوزت قبره الآن كان يظن أنه أشد أهل الأرض قوة .. ‏ وأن شبابه لن
يفنى .. ‏ وأنه لن يموت كمن مات قبله ..‏ أم أنه قال ما زال في العمر بقية
.




سبحان من قهر الخلق بالموت أبصرت الممر ...‏ حتى إذا وصلت إليه
ووضعت قدمي عليه أسرعت نبضات قلبي فالقبورعن يميني ويساري .. ‏ وأنا ارفع
نظري إلى الناحية الشرقية .. ‏ ثم بدأت أولى خطواتي .. ‏ بدت وكأنها دهر ..
‏ أين سرعة قدمي .. ‏ ما أثقلهما الآن .... ‏ تمنيت أن تطول المسافة ولا
تنتهي أبدا .. ‏لأنني أعلم ما ينتظرني هناك .. اعلم ... ‏ فقد رأيته كثيرا
.. ‏ ولكن هذه المرة مختلفة تماما أفكار عجيبة ... ‏ بل أكاد اسمع همهمة
خلف أذني .. ‏ نعم ... ‏ اسمع همهمة جلية ... ‏ وكأن شخصا يتنفس خلف أذني
.. ‏ خفت أن أنظر خلفي .. ‏ خفت أن أرى أشخاصا يلوحون إليّ من بعيد .. ‏
خيالات سوداء تعجب من القادم في هذا الوقت ...‏ بالتأكيد أنها وسوسة من
الشيطان , ولم يهمني شيء طالما أنني قد صليت العشاء في جماعه فلا يهمني,



... أخيرا أبصرت القبور المفتوحة ... ‏ أكاد اقسم للمرة الثانية أنني ما
رأيت اشد منها سوادا .. ‏ كيف أتتني الجرأة حتى أصل بخطواتي إلى هنا؟؟؟.. ‏
بل كيف سأنزل في هذا القبر؟؟؟ ‏وأي شيء ينتظرني في الأسفل .. ‏ فكرت
بالاكتفاء بالوقوف.. ‏ وأن أكفر عن حلفي .. ‏ ولكن لا .. ‏ لن أصل إلى هنا
ثم أقف .. ‏ يجب أن أكمل .. ‏ ولكن لن أنزل إليه مباشرة ... ‏ بل سأجلس
خارجه قليلا حتى تأنس نفسي ما أشد ظلمته .. ‏ وما أشد ضيقه .. ‏ كيف لهذه
الحفرة الصغيرة أن تكون حفرة من حفر النار أو روضة من رياض الجنة .. ‏
سبحان الله .. ‏ يبدوا ‏أن الجو قد ازداد برودة .. ‏ أم هي قشعريرة في جسدي
من هذا المنظر.. ‏ هل هذا صوت الريح؟



... ‏ لا أرى ذرة غبار في الهواء !!! هل هي وسوسة أخرى ؟؟؟ استعذت بالله
من الشيطان الرجيم .. ‏ ليس ريحا .. ‏ ثم أنزلت الشماغ )العمامة) ووضعته
على الأرض ثم جلست وقد ضممت ركبتي أمام صدري أتأمل هذا المشهد العجيب !!!!
إنه المكان الذي لا مفر منه أبداً .. ‏



سبحان الله .. ‏ نسعى لكي نحصل على كل شيء .. ‏ وهذه هي النهاية ..لا
شيء كم تنازعنا في الدنيا .. ‏ اغتبنا .. ‏ تركنا الصلاة .. ‏ آثرنا الغناء
على القرآن .. ‏ والكارثة والمصيبة أننا نعلم أن هذا مصيرنا .. ‏ وأن الله
قد حذرنا ونبهنا مرارا وتكرارا,



ورغم ذلك نتجاهل ..‏ ثم أشحت وجهي ناحية القبور وناديتهم بصوت خافت... ‏ وكأني خفت أن يرد عليّ أحدهم



فقلت: يا أهل القبور .. ‏ ما لكم .. ‏ أين أصواتكم .. ‏ أين أبناؤكم
عنكم اليوم .. ‏ أين أموالكم .. ‏ أين وأين .. ‏ كيف هو الحساب .. ‏
اخبروني عن ضمة القبر .. ‏ أتكسر الأضلاع ..‏ أخبروني عن منكر ونكير .. ‏
أخبروني عن حالكم مع الدود ... ‏ سبحان الله .. ‏ نستاء إذا قدم لنا أهلنا
طعام باردا أو لا يوافق شهيتنا .‏ واليوم نحن الطعام . لابد من النزول إلى
القبر



قمت وتوكلت على الله ونزلت برجلي اليمين وافترشت شماغي أو عمامتي ووضعت
رأسي .. ‏ وأنا أفكر .. ‏ ماذا لو انهال عليّ التراب فجأة .. ‏ ماذا لو
ضمني القبر ضمة واحدة؟ ثم نمت على ظهري وأغلقت عيني حتى تهدأ ضربات قلبي
... ‏ وحتى تخف هذه الرجفة التي في الجسد ... ‏ ما أشده من موقف وأنا حي ..
‏ فكيف سيكون عند الموت ؟؟؟



فكرت أن أنظر إلى اللحد .. ‏ هو بجانبي ... ‏ والله لا أعلم شيئا أشد
منه ظلمه .. ‏ ويا للعجب .. ‏ رغم أنه مسدود من الداخل إلا أنني أشعر بتيار
من الهواء البارد يأتي منه .. ‏ فهل هو هواء بارد أم هي برودة الخوف خفت
أن انظر إليه فأرى عينان تلمعان في الظلام وتنظران إلىّ بقسوة .. ‏ أو أن
أرى وجها شاحبا لرجل تكسوه علامات الموت ناظرا إلى الأعلى متجاهلا وجودي
تماما .. ‏ أو كما سمعت من شيخ دفن العديد من الموتى أنه رأى رجلا جحظت
عيناه بين يديه إلى الخارج وسال الدم من أنفه .. ‏ وكأنه ضُــرب بمطرقة من
حديد لو نزلت على جبل لدكته لتركه الصلاة ... ‏ ومازال الشيخ يحلم بهذا
المنظر كل يوم .. ‏







تخيلت الأصحاب يحملونني ويقولون لا إله إلا الله ... ‏ تخيلتهم يمشون بي
سريعا إلى القبر وتخيلت صديقا ... ‏ اعلم انه يحب أن يكون أول من ينزل إلى
القبر .. تخيلته يحمل رأسي ويطالبهم بالرفق حتى لا أقع ويصرخ فيهم .. ‏
جهزوا الطوب .. ‏



تخيلت الكل يرش الماء على قبري .. ‏ تخيلت شيخنا يصيح فيهم ادعوا لأخيكم
فإنه الآن يُسأل .. ‏ أدعوا لأخيكم فإنه الآن يُسأل ثم رحلوا وتركوني وكأن
ملائكة العذاب حين رأوا النعش قادما قد ظهروا بأصوات مفزعة .. ‏ وأشكال
مخيفة .. ‏ لا مفر منهم ينادون بعضهم البعض .. ‏ أهو العبد العاصي؟؟؟
‏فيقول الآخر نعم ..‏ فيقول .. ‏ أمشيع متروك ... ‏ أم محمول ليس له مفر؟؟؟
فيقول الآخر بل محمول إلينا ..‏ فيقول هلموا إليه حتى يعلم أن الله عزيز
ذو انتقام.. رأيتهم يمسكون بكتفي ويهزونني بعنف قائلين ...‏ ما غرك بربك
الكريم حتى تنام عن الفريضة ..‏ أحقير مثلك يعصى الجبار والرعد يسبح بحمده
والملائكة من خيفته ... ‏ لا نجاة لك منا اليوم ...‏ أصرخ فليس لصراخك مجيب
فجلست أصرخ:



رب ارجعون ..... رب ارجعون ,, لعلي أعمل صالحا ....... ‏ وكأني بصوت يهز
القبر والسماوات , ويملأني يئسا ويقول ( كلاّ إنها كلمة هو قائلها ومن
ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون (



حتى بكيت ما شاء الله أن أبكي .. ‏ وقلت الحمد لله رب العالمين ... مازال هناك فسحة ومتسع ووقت للتوبة



استغفر الله العظيم وأتوب إليه ثم قمت مكسورا ...‏ وقد عرفت قدري وبان
لي ضعفي وأخذت شماغي أو عمامتي وأزلت عنه ما بقى من تراب القبر وعدت وأنا
أقول سبحان من قهر الخلق بالموت .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ocean Heart
نائب المدير
نائب المدير
ocean Heart


احترام قوانين المنتدى : شاب يروي ماحدث له خلال نصف ساعة قضاها في القبر  111010
أعلام الدول : شاب يروي ماحدث له خلال نصف ساعة قضاها في القبر  Aon1010
انثى
عدد الرسائل : 911
العمر : 48
تاريخ التسجيل : 15/02/2011

شاب يروي ماحدث له خلال نصف ساعة قضاها في القبر  Empty
مُساهمةموضوع: رد: شاب يروي ماحدث له خلال نصف ساعة قضاها في القبر    شاب يروي ماحدث له خلال نصف ساعة قضاها في القبر  Emotic10الأربعاء يناير 23, 2013 12:34 pm

بارك الله فيك

وجعله فى ميزان حسناتك

ونفع به جميع المسلمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شاب يروي ماحدث له خلال نصف ساعة قضاها في القبر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ثانوية الحاج علال بن بيتور  ::  المنتدى العام ::  المنتدى الاسلامي العام-
انتقل الى:  
المواضيع الأخيرة
» لنرقى بأقلامنا << قوانين القسم الثقافي
شاب يروي ماحدث له خلال نصف ساعة قضاها في القبر  Emotic10الجمعة أبريل 28, 2023 10:45 pm من طرف khalid123_123

» تعزية لزميلنا الأستاذ حروز عمر
شاب يروي ماحدث له خلال نصف ساعة قضاها في القبر  Emotic10الجمعة فبراير 11, 2022 8:57 am من طرف أدمن

» تعزية لزميلنا محمد مزي
شاب يروي ماحدث له خلال نصف ساعة قضاها في القبر  Emotic10الأحد فبراير 06, 2022 3:48 pm من طرف أدمن

» تعزية للأستاذ القدير عمار البرج
شاب يروي ماحدث له خلال نصف ساعة قضاها في القبر  Emotic10الخميس يناير 20, 2022 6:15 pm من طرف أدمن

» تعزية لزميلنا الاستاذ سيراج احمد
شاب يروي ماحدث له خلال نصف ساعة قضاها في القبر  Emotic10السبت نوفمبر 06, 2021 5:54 pm من طرف أدمن

» تهنئة للأستاذة دحمان مريم
شاب يروي ماحدث له خلال نصف ساعة قضاها في القبر  Emotic10الخميس فبراير 25, 2021 7:25 am من طرف أدمن

» تعزية لزميلنا الاستاذ بوحادة علي
شاب يروي ماحدث له خلال نصف ساعة قضاها في القبر  Emotic10الجمعة يناير 01, 2021 10:01 am من طرف أدمن

» تعزية لزميلنا الاستاذ دين عبد الغني
شاب يروي ماحدث له خلال نصف ساعة قضاها في القبر  Emotic10الخميس ديسمبر 17, 2020 1:00 pm من طرف أدمن

» تعزية لزميلتتا الأستاذة أولاد العيد سعاد
شاب يروي ماحدث له خلال نصف ساعة قضاها في القبر  Emotic10السبت نوفمبر 14, 2020 12:45 pm من طرف أدمن

المواضيع المنشورة في المنتدى لا تعبر عن رأي الادارة بل عن رأي كاتبها