ثانوية الحاج علال بن بيتور



 
الرئيسيةدخولالأحداثالتسجيلالمنشوراتبحـثالقرآن الكريمتولباررفع الفلاشس .و .جمكتبة الصوراليومية

شاطر | 
 

 لامية الشنفرى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فارس الخير
عضو ذهبي
عضو ذهبي


أعلام الدول :
ذكر
عدد الرسائل : 346
العمر : 26
تاريخ التسجيل : 22/11/2011

مُساهمةموضوع: لامية الشنفرى   الثلاثاء يناير 01, 2013 11:21 pm

لامية العرب للشنفري
المتوفى نحو 70 قبل الهجرة

وهو ثابت بن أوس الأزدي الملقب بالشنفرى ، نشأ بين بني سلامان من بني فهم الذين أسروه وهو صغير ، فلما عرف بالقصة حلف أن يقتل منهم مائة رجل ، وقد تمكن من قتل تسعة وتسعين منهم ، وأما المائة فقيل إنه رفس جمجمة الشنفرى بعد موته فكانت سبباً في موته .وهو - أي الشنفرى - من أشهر عدَّائي الصعاليك كتأبط شراً وعمرو بن براقة ، ومن أشهرهم جرأة وقد عاش في البراري والجبال .
أقـيموا بـني أمـي ، صـدورَ مَـطِيكم
فـقد حـمت الـحاجاتُ ، والـليلُ مـقمرٌ
وفـي الأرض مَنْأىً ، للكريم ، عن الأذى
لَـعَمْرُكَ ، مـا بالأرض ضيقٌ على أمرئٍ
ولـي ، دونـكم ، أهـلونَ : سِيْدٌ عَمَلَّسٌ
هـم الأهـلُ . لا مـستودعُ الـسرِّ ذائعٌ
وكــلٌّ أبــيٌّ ، بـاسلٌ . غـير أنـني
وإن مـدتْ الأيـدي إلـى الـزاد لم أكن
ومــاذاك إلا بَـسْـطَةٌ عــن تـفضلٍ
وإنـي كـفاني فَـقْدُ مـن لـيس جـازياً
ثـلاثـةُ أصـحـابٍ : فــؤادٌ مـشيعٌ ،
هَـتوفٌ ، مـن الـمُلْسِ المُتُونِ ، يزينها
إذا زلّ عـنـها الـسهمُ ، حَـنَّتْ كـأنها
ولـسـتُ بـمـهيافِ ، يُـعَشِّى سَـوامهُ
ولا جـبـأ أكـهـى مُــرِبِّ بـعـرسِهِ
ولا خَــرِقٍ هَـيْـقٍ ، كــأن فُــؤَادهُ
ولا خــالـفِ داريَّــةٍ ، مُـتـغَزِّلٍ ،
ولـسـتُ بِـعَـلٍّ شَــرُّهُ دُونَ خَـيـرهِ
ولـستُ بـمحيار الـظَّلامِ ، إذا انـتحت
إذا الأمـعـزُ الـصَّوَّان لاقـى مـناسمي
أُدِيــمُ مِـطالَ الـجوعِ حـتى أُمِـيتهُ ،
وأسـتفُّ تُـرب الأرضِ كـي لا يرى لهُ
ولـولا اجـتناب الـذأم ، لم يُلْفَ مَشربٌ
ولـكـنَّ نـفـساً مُــرةً لا تـقيمُ بـي
وأطوِي على الخُمص الحوايا ، كما انطوتْ
وأغـدو عـلى الـقوتِ الـزهيدِ كما غدا
غـدا طَـاوياً ، يـعارضُ الرِّيحَ ، هافياً
فـلـمَّا لـواهُ الـقُوتُ مـن حـيث أمَّـهُ
مُـهَـلْهَلَةٌ ، شِـيـبُ الـوجوهِ ، كـأنها
أو الـخَـشْرَمُ الـمبعوثُ حـثحَثَ دَبْـرَهُ
مُـهَـرَّتَةٌ ، فُــوهٌ ، كــأن شُـدُوقـها
فَـضَجَّ ، وضَـجَّتْ ، بِـالبَرَاحِ ، كـأنَّها
وأغـضى وأغـضتْ ، واتسى واتَّستْ بهِ
شَـكا وشـكَتْ ، ثم ارعوى بعدُ وارعوت
وَفَــاءَ وفــاءتْ بـادِراتٍ ، وكُـلُّها ،
وتـشربُ أسـآرِي الـقطا الكُدْرُ ؛ بعدما
هَـمَمْتُ وَهَـمَّتْ ، وابـتدرنا ، وأسْـدَلَتْ
فَـوَلَّـيْتُ عـنها ، وهـي تـكبو لِـعَقْرهِ
كــأن وغـاهـا ، حـجـرتيهِ وحـولهُ
تـوافـينَ مِـن شَـتَّى إلـيهِ ، فـضَمَّها
فَـعَبَّتْ غـشاشاً ، ثُـمَّ مَـرَّتْ كـأنها ،
وآلــف وجـه الأرض عـند افـتراشها
وأعــدلُ مَـنـحوضاً كـأن فـصُوصَهُ
فــإن تـبـتئس بـالشنفرى أم قـسطلِ
طَـرِيـدُ جِـنـاياتٍ تـياسرنَ لَـحْمَهُ ،
تـنامُ إذا مـا نـام ، يـقظى عُـيُونُها ،
وإلــفُ هـمـومٍ مــا تـزال تَـعُودهُ
إذا وردتْ أصـدرتُـهـا ، ثُــمَّ إنـهـا
فـإما تـريني كـابنة الـرَّمْلِ ، ضـاحياً
فـأني لـمولى الـصبر ، أجـتابُ بَـزَّه
وأُعــدمُ أحْـيـاناً ، وأُغـنى ، وإنـما
فــلا جَــزَعٌ مــن خِـلةٍ مُـتكشِّفٌ
ولا تـزدهي الأجـهال حِلمي ، ولا أُرى
ولـيلةِ نـحسٍ ، يـصطلي الـقوس ربها
دعـستُ عـلى غطْشٍ وبغشٍ ، وصحبتي
فـأيَّـمتُ نِـسـواناً ، وأيـتـمتُ وِلْـدَةً
وأصـبح ، عـني ، بـالغُميصاءِ ، جالساً
فـقـالوا : لـقـد هَـرَّتْ بِـليلٍ كِـلابُنا
فـلـمْ تَــكُ إلا نـبـأةٌ ، ثـم هـوَّمَتْ
فـإن يَـكُ مـن جـنٍّ ، لأبـرحَ طَارقاً
ويـومٍ مـن الـشِّعرى ، يـذوبُ لُعابهُ ،
نَـصَـبْتُ لـه وجـهي ، ولاكـنَّ دُونَـهُ
وضـافٍ ، إذا هـبتْ له الريحُ ، طيَّرتْ
بـعـيدٍ بـمـسِّ الـدِّهنِ والـفَلْى عُـهْدُهُ
وخَـرقٍ كـظهر الـترسِ ، قَـفْرٍ قطعتهُ
وألـحـقـتُ أولاهُ بـأخـراه ، مُـوفـياً
تَـرُودُ الأراوي الـصحمُ حـولي ، كأنَّها
ويـركُـدْنَ بـالآصالٍ حـولي ، كـأنني

فـإني ، إلـى قـومٍ سِواكم لأميلُ !
وشُـدت ، لِـطياتٍ ، مطايا وأرحُلُ؛
وفـيها ، لـمن خاف القِلى ، مُتعزَّلُ
سَـرَى راغـباً أو راهباً ، وهو يعقلُ
وأرقـطُ زُهـلول وَعَـرفاءُ جـيألُ
لـديهم ، ولا الجاني بما جَرَّ ، يُخْذَلُ
إذا عـرضت أولـى الـطرائدِ أبسلُ
بـأعجلهم ، إذ أجْـشَعُ الـقومِ أعجل
عَـلَيهِم ، وكـان الأفـضلَ المتفضِّلُ
بِـحُسنى ، ولا فـي قـربه مُـتَعَلَّلُ
وأبـيضُ إصـليتٌ ، وصفراءُ عيطلُ
رصـائعُ قـد نيطت إليها ، ومِحْمَلُ
مُــرَزَّأةٌ ، ثـكلى ، تـرِنُ وتُـعْوِلُ
مُـجَـدَعَةً سُـقبانها ، وهـي بُـهَّلُ
يُـطالعها فـي شـأنه كـيف يـفعلُ
يَـظَلُّ بـه الـكَّاءُ يـعلو ويَـسْفُلُ ،
يـروحُ ويـغدو ، داهـناً ، يـتكحلُ
ألـفَّ ، إذا مـا رُعَته اهتاجَ ، أعزلُ
هـدى الهوجلِ العسيفِ يهماءُ هوجَلُ
تـطـاير مـنـه قــادحٌ ومُـفَـلَّلُ
وأضـربُ عنه الذِّكرَ صفحاً ، فأذهَلُ
عَـليَّ ، مـن الطَّوْلِ ، امرُؤ مُتطوِّلُ
يُـعـاش بـه ، إلا لـديِّ ، ومـأكلُ
عـلى الـضيم ، إلا ريـثما أتـحولُ
خُـيُـوطَةُ مــاريّ تُـغارُ وتـفتلُ
أزلُّ تـهـاداه الـتَّـنائِفُ ، أطـحلُ
يـخُوتُ بـأذناب الـشِّعَاب ، ويعْسِلُ
دعــا ؛ فـأجـابته نـظائرُ نُـحَّلُ
قِــداحٌ بـكـفيَّ يـاسِرٍ ، تـتَقَلْقَلُ
مَـحَابيضُ أرداهُـنَّ سَـامٍ مُعَسِّلُ ؛
شُـقُوقُ الـعِصِيِّ ، كـالحاتٌ وَبُسَّلُ
وإيـاهُ ، نـوْحٌ فـوقَ علياء ، ثُكَّلُ ؛
مَـرَاميلُ عَـزَّاها ، وعَـزَّتهُ مُرْمِلُ
ولَـلصَّبرُ ، إن لم ينفع الشكوُ أجملُ!
عـلى نَـكَظٍ مِـمَّا يُـكاتِمُ ، مُـجْمِلُ
سـرت قـرباً ، أحـناؤها تتصلصلُ
وَشَـمَّـرَ مِـنـي فَــارِطٌ مُـتَمَهِّلُ
يُـبـاشرُهُ مـنها ذُقـونٌ وحَـوْصَلُ
أضـاميمُ مـن سَفْرِ القبائلِ ، نُزَّلُ ،
كـما ضَـمَّ أذواد الأصـاريم مَـنْهَل
مع الصُّبْحِ ، ركبٌ ، من أُحَاظة مُجْفِلُ
بـأهْـدَأ تُـنـبيه سَـناسِنُ قُـحَّلُ ؛
كِـعَابٌ دحـاها لاعـبٌ ، فهي مُثَّلُ
لما اغتبطتْ بالشنفرى قبلُ ، أطولُ !
عَـقِـيرَتُهُ فــي أيِّـها حُـمَّ أولُ ،
حِـثـاثاً إلــى مـكروههِ تَـتَغَلْغَلُ
عِـياداً ، كـحمى الرَّبعِ ، أوهي أثقلُ
تـثوبُ ، فـتأتي مِن تُحَيْتُ ومن عَلُ
عـلى رقـةٍ ، أحـفى ، ولا أتـنعلُ
عـلى مِثل قلب السَّمْع ، والحزم أنعلُ
يـنـالُ الـغِنى ذو الـبُعْدَةِ الـمتبَذِّلُ
ولا مَــرِحٌ تـحت الـغِنى أتـخيلُ
سـؤولاً بـأعقاب الأقـاويلِ أُنـمِلُ
وأقـطـعهُ الـلاتـي بـهـا يـتنبلُ
سُـعارٌ ، وإرزيـزٌ ، وَوَجْرٌ ، وأفكُلُ
وعُـدْتُ كـما أبْـدَأتُ ، والليل أليَلُ
فـريقان : مـسؤولٌ ، وآخـرُ يسألُ
فـقلنا : أذِئبٌ عسَّ ؟ أم عسَّ فُرعُلُ
فـقلنا قـطاةٌ رِيـعَ ، أم ريـعَ أجْدَلُ
وإن يَـكُ إنـساً ، مَاكها الإنسُ تَفعَلُ
أفـاعيه ، فـي رمـضائهِ ، تتملْمَلُ
ولا سـتـر إلا الأتـحميُّ الـمُرَعْبَلُ
لـبائدَ عـن أعـطافهِ مـا تـرجَّلُ
لـه عَـبَسٌ ، عافٍ من الغسْل مُحْوَلُ
بِـعَـامِلتين ، ظـهرهُ لـيس يـعملُ
عـلى قُـنَّةٍ ، أُقـعي مِـراراً وأمثُلُ
عَــذارى عـليهنَّ الـملاءُ الـمُذَيَّلُ
مِن العُصْمِ ، أدفى ينتحي الكيحَ أعقلُ

اسم القصيدة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
باندة الاسكندرية
عضو ماسي
عضو ماسي
avatar

أعلام الدول :
انثى
عدد الرسائل : 863
العمر : 43
تاريخ التسجيل : 10/07/2011

مُساهمةموضوع: رد: لامية الشنفرى   الجمعة يناير 04, 2013 9:15 pm

موضوع رائع
تسلم الايادي
وبارك الله في اختياراتك
ننتظر منك كل جديد ومفيد
تحياتي لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أدمن
Admin
Admin
avatar

احترام قوانين المنتدى :
أعلام الدول :
ذكر
عدد الرسائل : 6650
العمر : 48
تاريخ التسجيل : 06/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: لامية الشنفرى   الخميس يناير 10, 2013 5:32 pm



شكرا على القصيدة الرائعة

بانتظار جديد مواضيعك المتميزة





ـــــــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ocean Heart
نائب المدير
نائب المدير
avatar

احترام قوانين المنتدى :
أعلام الدول :
انثى
عدد الرسائل : 911
العمر : 42
تاريخ التسجيل : 15/02/2011

مُساهمةموضوع: رد: لامية الشنفرى   الجمعة فبراير 22, 2013 5:10 pm

موضوع قمه فى الروعه

ففيه من الافاده والتشويق

ما يستوجب الشكر والتقدير

لشخصك الرائع

ارجوا قبول مرورى المتواضع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لامية الشنفرى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ثانوية الحاج علال بن بيتور  ::  المنتدى الأدبي ::  منتدى مادة اللغة العربية و آدابها-
انتقل الى:  
المواضيع الأخيرة
» آداب تركت في هذا الزمن
أمس في 7:43 pm من طرف نور نينوى

» فن التعامل مع الناس
أمس في 7:38 pm من طرف نور نينوى

» لا تعلق قلبك بغير الله
أمس في 7:35 pm من طرف نور نينوى

» أحسن الطرق للتعامل
السبت سبتمبر 16, 2017 10:47 pm من طرف ابن المغرب البار

» سوء الظن.....
السبت سبتمبر 16, 2017 10:39 pm من طرف ابن المغرب البار

» مشروع المعلمة كايتي
الثلاثاء سبتمبر 12, 2017 7:40 pm من طرف ابن المغرب البار

» خريطة ستغير نظرتك الى العالم بشكل كامل
الثلاثاء سبتمبر 12, 2017 7:40 pm من طرف ابن المغرب البار

» نصيحة في صورة
الثلاثاء سبتمبر 12, 2017 7:39 pm من طرف ابن المغرب البار

» جون كينيدي والشريف قلاّل
الثلاثاء سبتمبر 12, 2017 7:39 pm من طرف ابن المغرب البار

المواضيع المنشورة في المنتدى لا تعبر عن رأي الادارة بل عن رأي كاتبها