ثانوية الحاج علال بن بيتور



 
الرئيسيةدخولالتسجيلبحـثالقرآن الكريمتولباررفع الفلاشس .و .جمكتبة الصوراليومية

شاطر | 
 

 الخبيئة الصالحة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن المغرب البار
المشرف العام


احترام قوانين المنتدى :
أعلام الدول :
ذكر
عدد الرسائل : 2512
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 14/10/2011

مُساهمةموضوع: الخبيئة الصالحة   الأربعاء أغسطس 01, 2012 7:52 pm

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


الخبيئة الصالحة..منجاة !!


نصحنا النبي -صلى الله عليه وسلم- بالخبيئة الصالحة؛ فقال:


"من استطاع منكم أن يكون له خبء من عمل صالح فليفعل".


ليجعل كل منا له خبيئه من عمل صالح لم يطلع عليه بشر!

والخبيئة من العمل هي أن يجعل المرء بينه وبين الله طاعة لايطلع عليها أحد حتى اهله

الى ان يلاقي ربه ويجدها في صحيفته فيسر بها باذن الله تعالى ،،


وقد حث العلماء والصالحون على عمل الخير في الخفاء،


فعن الزبير بن العوام رضي الله عنه قال:


"اجعلوا لكم خبيئة من العمل الصالح كما أن لكم خبيئة من العمل السيئ".


والخبيئة من العمل الصالح ,,هو العمل الصالح المختبئ يعني المختفي،

والزبير رضي الله عنه هنا ينبهنا إلى أمر نغفل عنه ,,

وهو المعادلة بين الأفعال رجاء المغفرة؛

فكما ان لكل إنسان عمل سيئ يفعله في السر،

فأولى له أن يكون له عمل صالح يفعله في السر أيضا لعل الله سبحانه أن يغفر له الآخر,


ومن تلك الاعمال صلاة الليل :


عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله "صلى الله عليه وسلم" قال:

(ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول:

من يدعوني فأستجيب له من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له).

رواه البخاري ومالك ومسلم والترمذي وغيرهم.

ـ عن بلال رضي الله عنه قال: قال رسول الله "صلى الله عليه وسلم":

(عليكم بقيام الليل ، فإنه دأب الصالحين قبلكم ,

وقربة إلى الله تعالى , ومنهاة عن الإثم ، وتكفير للسيئات ، ومطردة للداء عن الجسد). أخرجه الترمذي.

يقول أحد السلف رحمه الله عنهم أن الواحد منهم كان يجعل بينه وبين ربه طاعة

لايطلع أحد عليها مهما كلفه من جهد :


· عن محمد بن إسحاق :


كان ناس من أهل المدينة يعيشون لا يدرون من أين كان معاشهم ،


فلما مات علي بن الحسين فقدوا ما كانوا يؤتون به في الليل.


وعن ابن عائشة قال : سمعت أهل المدينة يقولون :

ما فقدنا صدقة السر حتى مات علي بن الحسين

قال ابن أبي عون: صام داوود بن أبي هند

أربعين سنة لا يعلم به أهله ،،

كان يحمل معه غذاءه فيتصدق به في الطريق ,, قال ابن الجوزي :

فيظن أهل السوق أنه قد أكل في البيت ويظن أهله أنه قد أكل في السوق.


و كان أحد التابعين رحمه الله يقوم الليل كله فيخفي ذلك ،

فإذا كان الصبح رفع صوته كأنه قام تلك الساعة.


ان أعمال السرالصالحة لا يثبت عليها إلا الصادقون و لا يستطيعها المنافقون أبدًا،،


وهي أشد أعمال المرء على الشيطان، فهي زينة الخلوات بين العبد وبين ربه,,


إنها عبادة في السر وطاعة في الخفاء، حيث لا يعلم بها أحد، غير الله سبحانه،


نسأل الله تعالى أن يجعل أعمالنا كلها صالحة وان يتقبلها منا خالصة لوجهه الكريم ,,


وقد كان السلف الصالح يحملون هّم قبول العمل أكثر من العمل نفسه ,


قال عز وجل :


{ وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ } المؤمنون


قال علي بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) :


كونوا لقبول العمل أشد أهتماماً من العمل ,

ألم تسمعوا قول الله عز وجل :


{ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِين} . (المائدة:27) َ


وهذه هي صفة من أوصاف المؤمنين أي يعطون العطاء من زكاةٍ وصدقة ,,

ويتقربون بأنواع القربات من أفعال الخير والبر وهم يخافون أن لا تقبل منهم أعمالهم ,


وقد قيل الكثير عن علامات قبول العمل ومنها:


1)الحسنه بعد الحسنه , وإذا رضى الله عن العبد وفقه إلى عمل الطاعة وترك المعصية.


2) انشراح الصدر للعبادة , والفرح بتقديم الخير ,

حيث أن المؤمن هو الذي تسره حسنته وتسوءه سيئته .


3) التوبة من الذنوب الماضية من أعظم العلامات الدالة على رضى الله تعالى .

4) الخوف من عدم قبول الأعمال


إن الله تعالى إذا قبل من المرء الطاعة يسَّر له أخرى وأبعده عن معاصيه،

يقول تعالى جل شأنه في سورة الليل:


(فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى{5} وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى{6} فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى{7}


وكما أن للطاعة ثمراتها، فإن للمعصية عواقبها،

فمن عصى الله ورسوله فقد معونة الله، وأضله الشيطان عن الطريق القويم نسأل الله العافية


قال عز وجل :

(وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى{8} وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى{9} فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى{10}).



-اللهم اجعل أعمالنا كلها صالحة واجعلها لوجهك خالصة ولا تجعل لاحد فيها شيئا


(رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) (البقرة:201).


ـ (رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا
مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ) (آل عمران:8).


ـ (رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً

كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ

وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ) (البقرة:286).


اللهم اشرح صدري ويسر امري وارزقني من حيث لااحتسب

وجميع المسلمين

يارب العالمين




ـــــــــــــــــــــــــــــ



احصل على اعتمدات لمنتداك مقابل مواضع وردود واعضاء
http://www.ahladalil.net/t32650-topic
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الخبيئة الصالحة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ثانوية الحاج علال بن بيتور  ::  المنتدى العام ::  المنتدى الاسلامي العام-
انتقل الى:  
المواضيع الأخيرة
» تعزية لزميلنا عزاوي عبد الحميد
أمس في 6:57 pm من طرف أدمن

» صمم مخطط منطقي بنفسك
أمس في 12:19 pm من طرف أدمن

» التحويل بين النظامين العشري والثنائي مع الشرح
الأحد ديسمبر 04, 2016 8:00 pm من طرف أدمن

» التحويل بين أنظمة العد
الأحد ديسمبر 04, 2016 7:57 pm من طرف أدمن

» نصيحة في صورة
الأحد ديسمبر 04, 2016 6:01 pm من طرف أدمن

» حكم مصورة
الجمعة ديسمبر 02, 2016 5:31 pm من طرف أدمن

» تعزية لزميلنا دربالي عبد الحفيظ
الجمعة ديسمبر 02, 2016 4:46 pm من طرف أدمن

» برمجة الميكرومراقب 16F84
الجمعة ديسمبر 02, 2016 8:40 am من طرف أدمن

» تعزية لزميلنا كديد عيسى
الأحد نوفمبر 27, 2016 4:12 pm من طرف أدمن

المواضيع المنشورة في المنتدى لا تعبر عن رأي الادارة بل عن رأي كاتبها