ثانوية الحاج علال بن بيتور



 
الرئيسيةدخولالتسجيلبحـثالقرآن الكريمتولباررفع الفلاشس .و .جمكتبة الصوراليومية
اختبارات الفصل الثالث ابتداء من 08 ماي2017 للسنة الأولى و السنة الثانية
البكلوريا البيضاء ابتداء من 14 ماي 2017

شاطر | 
 

 الاسلام في السيشل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أدمن
Admin
Admin
avatar

احترام قوانين المنتدى :
أعلام الدول :
ذكر
عدد الرسائل : 6448
العمر : 48
تاريخ التسجيل : 06/01/2009

مُساهمةموضوع: الاسلام في السيشل   الخميس يوليو 26, 2012 9:17 am

كانت
مستعمرة بريطانية، ثم نالت استقلالها سنة 1976م، وتتكون من 92 جزيرة
صغيرة، أكبرها جزيرة ما هي، وعاصمتها مدينة فيكتوريا، وبها معظم سكان
الجزيرة؛ حيث يعيش بها حوالي 50 ألفًا من جملة سكان سيشل البالغ عددهم 70
ألف نسمة تقريبًا في سنة 1988م.


تقع
جزر سيشل في المحيط الهندي إلى الشرق من أفريقيا، وقرب خط الطول 60 ْ
شرقًا، ودائرة عرض 5.30 ْ جنوبًا، وتبلغ مساحة يابسها 280 كيلو مترًا. تبعد
نحو 1600 كيلو متر من ساحل أفريقيا الشرقي، في الاتجاه الشمالي الشرقي
لمدغشقر على المحيط الهندي، ومن الدول المجاورة لها جزيرة مدغشقر، كما نجد
أقرب الدول إليها الصومال في الجزء الشمال الغربي.




السكان: يتألف
الشعب السيشلي من عدة أجناس، وأعراق مختلفة، وذلك عندما وصلت أول سفينة
محملة بالعمال إلى الجزيرة عام 1770م، وهم مجموعة من الفرنسيين برفقة بعض
شعوب مستعمراتهم من الأفارقة لإعانتهم، وبعد أن تأكدوا من صلاحية الأرض
لبعض المنتجات الزراعية، استجلبوا المزيد من العمال للعمل في حقول قصب
السكر والبن والكسافة، وغيرها من النباتات المدارية الأخرى، فاستقرت هذه
الشعوب مكونة قرى صغيرة ومتفرقة، وبعد أن انتقلت المنطقة إلى السيادة
الإنجليزية فضل بعض الفرنسيين البقاء.


وفي
محاولة من الإنجليز لزيادة الإنتاج الزراعي في تلك الجزر، لجأوا إلى
استجلاب المزيد من العمالة، وكان ذلك من أكبر مستعمرات بريطانيا في آسيا،
وهما الهند والصين، لتضاف إلى شعوب الجزيرة أجناس أخرى رفعت من نسبة
التباين العرقي.


وبالرغم
من هذا التنوع لا تزال سيشل من الدول الفقيرة من حيث السكان؛ حيث يبلغ
التعداد الحالي للسكان حسب آخر إحصاء أجري عام 2002م فقط 80.300 نسمة، في
نسب متفاوتة من الأفارقة والهنود والصينيين والأوروبيين، إضافة إلى قليل من
العرب.




المسلمون بها:
يتكون
السكان من عناصر أفريقية من (الكريول)، وخليط من جزيرة مدغشقر (ملاجاش)،
ومهاجرين من الهند وصلها الإسلام على أيدي مجموعة من المهاجرين من الهند
والملايو في القرن 19 الميلادي، وكان من المهاجرين الهنود آدم موسى من
مسلمي ولاية كجرات الهندية، وأصبح أحفاده يكونون أسرة مسلمة كبيرة في سيشل،
ومنهم الشيخ أبو الفضل محمد إبراهيم الداعية المشهور في سيشل، والذي أسس
المركز الإسلامي في سيشل، وعدد المسلمين بهذه الجزر في إحصاء قديم (1388هـ)
يزيد على 2000 مسلم، ويضم المركز الإسلامي في سيشل مسجدًا ومدرسة قرآنية
ومكتبة متواضعة، ومن أبرز التحديات: الجهل بالإسلام، واختلاطهم بالأجانب،
ومن أهم المتطلبات: الكتب الإسلامية باللغة الإنجليزية، وبعض المعلمين
لتدريس الإسلام لأبناء هذه الجالية، وإقامة مسجد لهم.



ـــــــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
باندة الاسكندرية
عضو ماسي
عضو ماسي
avatar

أعلام الدول :
انثى
عدد الرسائل : 863
العمر : 42
تاريخ التسجيل : 10/07/2011

مُساهمةموضوع: رد: الاسلام في السيشل   الخميس يوليو 26, 2012 9:55 pm


تسلم الايادي
موضوعك جميل جداااا
ودايما نجد كل جديد في صفحاتك
خالص تحياتي لك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الاسلام في السيشل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ثانوية الحاج علال بن بيتور  ::  المنتدى العام ::  المنتدى الاسلامي العام-
انتقل الى:  
المواضيع الأخيرة
» تدابير وقائية و علاجية
اليوم في 4:02 pm من طرف أدمن

» نصيحة في صورة
أمس في 9:42 pm من طرف أدمن

» برنامج تقليد عارض 7 قطع
الجمعة أبريل 28, 2017 3:48 pm من طرف أدمن

» كاريكاتير اليوم
الخميس أبريل 27, 2017 5:53 pm من طرف أدمن

» الأسرة السعيدة
الخميس أبريل 27, 2017 5:09 pm من طرف ابن المغرب البار

» فوائد الكلمه الطيبـــه وأثرها في الاســــره
الخميس أبريل 27, 2017 4:52 pm من طرف ابن المغرب البار

» كيف تكون ذا شخصية قوية
الخميس أبريل 27, 2017 4:24 pm من طرف ابن المغرب البار

» كتابُ الصلاة، لابن عقيل الحنبلي:
الخميس أبريل 27, 2017 4:09 pm من طرف ابن المغرب البار

» فضائل شهر شعبان وما يتعلق به من أحكام
الخميس أبريل 27, 2017 3:56 pm من طرف ابن المغرب البار

المواضيع المنشورة في المنتدى لا تعبر عن رأي الادارة بل عن رأي كاتبها