ثانوية الحاج علال بن بيتور



 
الرئيسيةدخولالأحداثالتسجيلالمنشوراتبحـثالقرآن الكريمتولباررفع الفلاشس .و .جمكتبة الصوراليومية

شاطر | 
 

 كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أدمن
Admin
Admin
avatar

احترام قوانين المنتدى :
أعلام الدول :
ذكر
عدد الرسائل : 6729
العمر : 49
تاريخ التسجيل : 06/01/2009

مُساهمةموضوع: كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب    الجمعة مايو 18, 2012 8:51 pm



نهاية الأرب في فنون الأدب


كتاب ضخم ، عداده في الموسوعات الكبرى ، جمع فيه
النويري خلاصة التراث العربي في شقّيه ، الأدب والتاريخ ، وأنجزه قبل عام 721هـ في
ثلاثين مجلدة تضم نيفًا و أربعة آلاف و أربعمائة صفحة ، و كان كما ذكر ابن كثير
ينسخه بيده ويبيع منه النسخة بألف درهم
.


و قد ضاع الكتاب في القرون الأخيرة ، حتى عثر
المرحوم أحمد زكي باشا على نسخة منه في إحدى مكتبات الأستانة ، فنقل منه صورة شمسية
و حملها إلى القاهرة ، و تألفت لجنة لتحقيقه و طباعته ، فرغت من طباعة المجلد
الأول منه عام 1920م و فرغت من طباعة الجزء قبل الأخير عام 1992م

.





Click here to download this file





ـــــــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ثانوية الحاج علال بن بيتور  ::  المنتدى الأدبي ::  منتدى مادة اللغة العربية و آدابها-
انتقل الى:  
المواضيع الأخيرة
» ملف اكسل رهيب تسجل فيه ملاحظاتك حتى سنة 2078
الجمعة يونيو 08, 2018 2:34 pm من طرف Abdelhak96

» نصيحة في صورة
السبت يونيو 02, 2018 7:43 am من طرف أدمن

» كاريكاتير اليوم
السبت يونيو 02, 2018 7:35 am من طرف أدمن

» برنامج PL7 pro 4.4
الجمعة يونيو 01, 2018 12:37 pm من طرف memfak1

» تعزية لعائلة بوزيد
الإثنين مايو 28, 2018 6:30 pm من طرف أدمن

» {{ أهلاً يا شهر الخير }}
الأربعاء مايو 16, 2018 7:38 pm من طرف ابن المغرب البار

» استقبال شهر رمضان المبارك
الأربعاء مايو 16, 2018 7:07 pm من طرف ابن المغرب البار

» رمضان ... أقبلت يا خير الشهور
الأربعاء مايو 16, 2018 6:51 pm من طرف ابن المغرب البار

» طريقة رز بالدجاج لذيذة
السبت أبريل 07, 2018 6:12 pm من طرف ابن المغرب البار

المواضيع المنشورة في المنتدى لا تعبر عن رأي الادارة بل عن رأي كاتبها