ثانوية الحاج علال بن بيتور



 
الرئيسيةدخولالأحداثالتسجيلالمنشوراتبحـثالقرآن الكريمتولباررفع الفلاشس .و .جمكتبة الصوراليومية

شاطر | 
 

 قصه قصيره لاكن بجد محزنه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sultan
نائب المدير
نائب المدير
avatar

احترام قوانين المنتدى :
أعلام الدول :
ذكر
عدد الرسائل : 1207
العمر : 57
تاريخ التسجيل : 27/10/2008

مُساهمةموضوع: قصه قصيره لاكن بجد محزنه   الأربعاء أغسطس 10, 2011 12:17 pm

هذي قصه منقوله محزنــــــــــــــــــــــــــــه جدا




تفضلو اقروها


بينما كان الاب يقوم بتلميع سيارته الجديده
.. واذا بالابن ذو الاربع سنوات يلتقط حجرا ويقوم بعمل خدوش على جانب السيارة .
.وفي قمة غضبه ,
اذا بالاب يأخذ بيد ابنه ويضربه عليها عدة مرات بدون ان يشعر انه كان يستخدم ( مفتاح انكليزي ) مفك يستخدمه عادة السباكين في فك وربط المواسير .
. وفي المستشفى بعدما فقد اصابعه كان الابن يسأل الاب : متى سوف تنموا اصابعي ؟.
. وكان الاب في غاية الالم ...
عاد الاب الى السيارة وبدأ يركلها عدة مرات ...
وعند جلوسه على الارض نظر الى الخدوش التي احدثها ابنه فوجده قد كتب (( أنا احبك يا أبي ))

منقول



ـــــــــــــــــــــــــــــ
<br>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصه قصيره لاكن بجد محزنه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ثانوية الحاج علال بن بيتور  ::  المنتدى العام ::  المنتدى الاسلامي العام-
انتقل الى:  
المواضيع الأخيرة
» ملف اكسل رهيب تسجل فيه ملاحظاتك حتى سنة 2078
الجمعة يونيو 08, 2018 2:34 pm من طرف Abdelhak96

» نصيحة في صورة
السبت يونيو 02, 2018 7:43 am من طرف أدمن

» كاريكاتير اليوم
السبت يونيو 02, 2018 7:35 am من طرف أدمن

» برنامج PL7 pro 4.4
الجمعة يونيو 01, 2018 12:37 pm من طرف memfak1

» تعزية لعائلة بوزيد
الإثنين مايو 28, 2018 6:30 pm من طرف أدمن

» {{ أهلاً يا شهر الخير }}
الأربعاء مايو 16, 2018 7:38 pm من طرف ابن المغرب البار

» استقبال شهر رمضان المبارك
الأربعاء مايو 16, 2018 7:07 pm من طرف ابن المغرب البار

» رمضان ... أقبلت يا خير الشهور
الأربعاء مايو 16, 2018 6:51 pm من طرف ابن المغرب البار

» طريقة رز بالدجاج لذيذة
السبت أبريل 07, 2018 6:12 pm من طرف ابن المغرب البار

المواضيع المنشورة في المنتدى لا تعبر عن رأي الادارة بل عن رأي كاتبها