ثانوية الحاج علال بن بيتور
البنوك الإسلامية  33340510



 
الرئيسيةدخولالأحداثالتسجيلالمنشوراتالقرآن الكريمتولباررفع الفلاش

شاطر
 

 البنوك الإسلامية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لويزة
نائب المدير
نائب المدير
لويزة

احترام قوانين المنتدى : البنوك الإسلامية  111010
أعلام الدول : البنوك الإسلامية  Iocan111
انثى
عدد الرسائل : 4067
العمر : 38
تاريخ التسجيل : 22/11/2008

البنوك الإسلامية  Empty
مُساهمةموضوع: البنوك الإسلامية    البنوك الإسلامية  Emotic10الجمعة ديسمبر 24, 2010 10:29 am


لاقتصاد الإسلامي في عامته حديث عن البنوك الإسلامية ، عن أهدافها ومصادر الأموال
فيها ، وعن الخدمات التي تقدمها والأحكام الشرعية المتعلقة بذلك .




وأصل فكرة البنوك مستوردة من غير المسلمين ، ولا آتي بجديد إن قلت إنك لو فتحت
المصادر الفقهية كالمغني وروضة الطالبين والهداية والمدونة ، فلن تجد حديثا عن
المصارف أو البنوك.




غير أن المسلمين حين رأوا غيرهم ، قد أسسوا مصارف وأنها تؤدي أعمالا وخدمات ضرورية
للناس ، أدركوا أن وجود بديل إسلامي للمصارف ، ضرورة لابد منها ، وذلك بأن نأخذ
هذه الفكرة التي أحدثها غير المسلمين ، ونجعل منها صورة إسلامية .




فإن قال قائل : ألا يكون هذا من قبيل التشبه بالكفار ، فالجواب أن اتخاذ وسائل
التعامل وتنظيم الحياة ، إن لم يكن لها علاقة بالعقيدة ولا كانت شعارا للكفار
يميزهم عن غيرهم ، بحيث من فعله ، يكون متشبها بهم ، بل كانت شأنا عام
اً
ينظم الحياة ، ويدير شؤون الناس ، عند الكفار وغيرهم ، فإن فعله ليس من قبيل
التشبه بالكفار ، والنبي صلى الله عليه وأصحابه ، سلكوا وسائل كثيرة كانت تستعمل
عند غير المسلمين ، سلكوها لتحقيق أهداف الإسلام ، فلاحرج في ذلك ، ل
أنه
ليس من قبيل التشبه بالكفار المحرم في شريعتنا .




ولنبدأ
بالحديث عن أهداف البنوك الإسلامية :




أهداف البنوك الإسلامية ليست تقديم الخدمات فقط ، بل أعمق من ذلك بكثير ، وبعضها
مرتبط بالعقيدة ، وأهم أهدافها هدفان :





أحدهما :

التخلص من التبعية الاقتصادية لغير المسلمين .




وهذا الهدف هدف أسمى للاقتصاد الإسلامي ، ذلك أن المعاملات المصرفية ، ونظام النقد
، إذا صارت مقاليده بيد غير المسلمين ، أدى ذلك إلى استعباد الأمة .




ذلك أن الاقتصاد في هذا العصر قد يدمر الدول والمجتمعات ، ويهدد الأمن والاستقرار ،
وقد يؤدي إلى سحب رؤوس الأموال من بنوك الدولة فتنهار ، وقد يؤدي بالدولة إلى أن
تصبح مقاليدها السياسية ليست بيدها ، وتخضع تشريعاتها بل عقيدتها لمن يسيطر على
اقتصادها ، من هنا لابد من إيجاد بنوك إسلامية عملاقة ، تدير الاقتصاد في بلاد
المسلمين ، وتخلصنا من التبعية .




هذه هي الفكرة الأساسية لهذا الهدف ، ويتفرع منه ثلاثة فروع :




أولا : في المعاملات المصرفية .




من المهم إنشاء بنوك في الدول الإسلامية ، تقوم بالمعاملات المصرفية فيما بين
المسلمين ، وتؤدي الخدمات التي تحتاجها الشعوب الإسلامية ، مثل إرسال أموال
للخارج أو استقبال أموال ، أو فتح اعتمادات للتجار ، وأحيانا تكون صفقات كبيرة ،
فإن لم يكن هناك بنوك إسلامية فسوف يضطر المسلمون إلى أن يفتح غير المسلمين فروعا
عندهم ، وحينها يصبح النظام المصرفي كله مقيدا بمعاملات غير المسلمين المصرفية ،
وهذا خطر يجب تجنبه .




ثانيا : في شؤون النقد :




لا يخفى أن كثيرا منا يتساءل كيف أصبح الدولار أقوى عملة في العالم ، والجواب : أن
ذلك بسبب تبعيتنا نحن في نظام النقد العالمي ، وإلا فالواجب أن يسعى المسلمون لتكون
ثمة عملة إسلامية عالمية أقوى من الدولار ، أو تنافسه على الأقل .




ثالثا
: رؤوس الأموال .




من أهداف البنك الإسلامي توجيه رؤوس الأموال الإسلامية إلى داخل البلاد الإسلامية
واستثمارها فيها ، وإدارتها بأيد إسلامية .





الثاني من أهداف البنوك الإسلامية

: جمع و استثمار رؤوس الأموال .




وذلك من خلال هذه القنوات :




أ - الحث على الادخار ، فالبنك الإسلامي يدعو أصحاب الأموال ، للاستثمار في
المشاريع طويلة الأجل ، لينتفع بها اقتصاد الدول الإسلامية .




ب – الحد من التضخم ، ويحدث التضخم عندما تضعف العملة ، أي أن العملة لا توازي
القيمة الشرائية داخل البلد ، فالبنوك الإسلامية ، لا تلجأ إلى خلق نقود دون مقابل
، لأنها إنما تقوم على استثمار ما لديها من الودائع دون إثراء غير مشروع ، بينما
تقوم البنوك التجارية بفتح اعتمادات يسحبون عليها ، ويستفيد البنك الربوي من أضعاف
المبالغ المودعة لديه ، وهذا الإنفاق الذي لا يقابله إنتاج يزيد حجم المتداول من
النقد دون مقابل من السلع أو الخدمات ، ونتيجة هذا هو ارتفاع الأسعار ، ويحصل
التضخم النقدي ، فالبنوك الإسلامي من أهدافها القضاء على هذه المظاهر .




ج – تشجيع المعاملات التجارية المباشرة بين الدول الإسلامية ، وبذلك لا تتدخل فيها
بنوك عالمية غير إسلامية ، وتتحرر التجارة ويسهل التبادل ، ونقول مع الأسف الشديد
إن هذه الهدف قد بدأ في أوروبا والغرب ، لا في الدول الإسلامية .




د – التمويل الاستثماري ، يعني أن التاجر الذي يريد مالا يفتح به مشاريع استثمارية
بطرق شرعية ، يوفر له البنك هذا المال كي لا يتوجه للبنوك الربوية ويقع في الربا .




هـ - جمع الزكاة وتوزيعها ، ويستفيد من الزكاة التي يجمعها فيستثمر ويستفيد في هذا
الجزء المهم من الاقتصاد الإسلامي .




هذه هي مجمل أهداف البنوك الإسلامية ، وإذا لم تحقق هذه الأهداف تكون قد فشلت فشلا
ذريعا وتحولت إلى ظاهرة شكلية تؤدي دورا ثانويا خاليا من المضمون .



مصادر الأموال الإسلامية في البنوك الإسلامية :






تنقسم مصادر الأموال في البنوك الإسلامي إلى قسمين :




1 – مصادر داخلية

:



وهي رأس مال البنك ، والفرق بين البنك الإسلامي ، أن أصحاب رأس المال شركاء وليسوا
دائنين للبنك في حالة البنك الإسلامي ، بينما هم دائنون للبنك في حالة البنك الربوي
.




والمصدر الداخلي الثاني هو : الأموال المحتجزة من الأرباح

[الاحتياطات]
.




وذلك أنه يحق للبنك أن يحجز الأرباح ليحمي رأس المال ، فلو كان ثمة أرباح وحصلت
خسارة فيما بعد ، فإن الخسارة تغطى بالأرباح ، وهذا يكون باتفاق منذ البداية بين
البنك والعميل ، ولدينا في الفقه الإسلامي في شركة المضاربة ، لا يأخذ المضارب
الربح حتى يأذن رب المال لأنه قد يجعل الربح في ضمان رأس المال بسبب الخسارة التي
قد تحدث .




2 – مصادر خارجية :
وتحتها :



أولا ـ الودائع .




أكبر مصدر خارجي هو الودائع ، فالبنك الإسلامي ، عامة أمواله ودائع للناس ، وهناك
أنواع منها :




o

الوديعة
الاستثمارية : وهي حساب التوفير .




o


الوديعة تحت الطلب : وهي الحساب الجاري .




o


الوديعة الادخارية : وهي أن تضع أموالك عندهم لفترة زمنية طويلة ، فتدخرها وتأخذ
عليها أرباحا .




o


وديعة المستندات : تضع عندهم مستندات ويأخذون عليك أجرة .




و لعل أكثر أموال البنك من الودائع التي وضعها الناس عنده ويتاجر بها في السوق .




ثانيا ـ الهبات والتبرعات .


الخدمات التي يقدمها البنك الإسلامي وأحكامها الشرعية :






عامة المعاملات التي تؤديها البنوك الإسلامية ، تدور حول هذه العقود : الإجارة ،
الشركة ، القرض ، الضمان ، الوكالة ، الوديعة ، والحوالة .




وبعض المعاملات تتركب من اثنتين أو ثلاث أو أربع من هذه العقود .




ووظيفة الهيئة الشرعية في البنك أن تخرج الخدمات والمعاملات التي يقدمها البنك
الإسلامي تخريجا شرعيا ضمن هذه العقود السبعة ،وربما غيرها أيضا ، بشرط أن لا
يكون فيها تحايل ، ولهذا أبدى بعض العلماء رأيا وجيها هو ضرورة أن تستقل
الرقابة الشرعية للبنوك الإسلامية عن إدارة البنك حتى لا تلجأ إلى الحيل لإباحة ما
هو محرم .







وهذه أحكام بعض المعاملات التي تؤديها البنوك الإسلامية :




1 – حفظ الودائع ، فالبنك الإسلامي يحفظ أموال المشتركين كودائع ويعطيهم أرباحا
عليها إن كانت ودائع استثمارية ، وله أن يأخذ أيضا أجرة على حفظ الأموال إن كان
المقصود منها الإيداع لمجرد حفظها .




ولكن لا يجوز للبنك أن يعطي فوائد ثابتة على الوديعة ، ولكن يأخذ أجرة على ما يقوم
به من خدمات مصرفية .




2 – المعاملات المصرفيـــــــة ، ومن أهم ما يسأل عنها الناس هذه الأيام :




ý


( بطاقة الائتمان )




وهي بطاقة تسديد المدفوعات ، ويوجد 200 بنك في العالم في أكثر من 163 دول تصدر
بطاقة الائتمان .




والإشكال الذي في هذه البطاقة أن البنك يأخذ من التاجر حسما من الفاتورة عند شراء
العميل من التاجر ، وهذا الحسم ظاهره أنه فائدة ربوية مقابل إقراض البنك العميل
لحامل البطاقة ، وهذا الإقراض ربا ، والبنوك الربوية تأخذ فوق هذا رسوم تأخير فيما
لو تأخر استرداد القرض من العميل مع الفوائد طبعا .




وهذا الإقراض معجل بمعنى أن البنك يأخذ الفائدة من التاجر فورا ، ثم يسترد دينه من
العميل بعد ذلك .




ويقول بعض العلماء لسان حال البنك أنه يقول للتاجر " لا تكن أيها التاجر شريكا في
البيع على حاملي البطاقة إلا بشرط أن تدفع عنه فائدة القرض " ، ولسان حال حاملها
يقول للتاجر : " أنا أشتري منك وأحيلك بالثمن على البنك ، بشرط أن تدفع فائدة القرض
للبنك " .




والإشكال الثاني أنك عندما تسحب من حسابك نقدا من بنك آخر ، فإنه يخصم عليك فائدة
قدرها 4% وهي فائدة على القرض .




فإن قيل فكيف يصدر البنك الإسلامي هذه البطاقة ، وكيف يسمح باستعمالها ، فالجواب
أنهم يقولون إننا لا نسمح له بالسحب من بنكنا نقدا ، وأما حسم التاجر فهو عمولة
مقابل منفعة تسهيل المعاملات بواسطة هذه البطاقة .




فأما البنوك الربوية فبطاقة الائتمان محرمة لأنها ربا صريح ، وأما البنك الإسلامي
فلا يخلو الأمر من شبهة والله اعلم .



ý


بيع الأسهم والسندات .




ما هو الفرق بين الأسهم والسندات ؟




السهم هو حصة في رأس مال الشركة أي تشتري جزءا من الشركة ، فتملك منها على قدر ما
تملك من الأسهم ، فإن كان مصنعا ملكت جزءا من المصنع .




أما السندات فهي دين لك على الشركة ، وهو صك يتضمن تعهدا من البنك لحامله بسداد
مبلغ في تاريخ معين بفائدة غالبا .




ولتوضيح ذلك نذكر هذا المثال :




& قد تحتاج شركة إلى مبلغ من المال لتمويل مشاريعها ، ونظرا لأنها لا تملك رصيدا من
المال فإنها تلجأ إلى حيلة ، فتصدر سندات بالمبلغ الذي تحتاج إليه ، وتعرض هذه
السندات على الجمهور لشرائها ، ويكون لكل سند فائدة ، فإذا مضت المدة ردت إليه قيمة
سنداته ، واستفادت الحصول على المال .




وبيع الأسهم جائز بثلاثة شروط :




أ – أن تكون الأسهم في شركة حقيقية لا وهمية ، ومعلومة .




ب – أن لا تشتمل معاملات الشركة على غرر أو تدليس أو غش أو جهالة .




ج – أن لا يكون نشاطها في تجارة محرمة كالبنوك الربوية أو معامل الخمر أو شركات
السينما .




والبنوك الربوية تتعامل ببيع السندات لكن البنوك الإسلامية حظرت ذلك ، فإصدارها من
أول الأمر عمل غير شرعي ، والتبايع فيها لا يجوز أيضا ، ولا يصح لحامل السند بيعه
.



ý


خطابات الضمان :




وهو أن يتعهد البنك بقبول دفع مبلغ معين لدى الطلب إلى المستفيد

[
صاحب البضاعة الذي يريد أن يبيعها من بلد آخر مثلا


]

نيابة عن طالب الضمـــــان

[
التاجر في البلد الذي يريد استيراد البضاعة ويطلب من البنك خطاب ضمان لكي يطمئن ذلك
التاجر المصدر إلى التعامل معه

]
، وهو نوع من التأمين النقدي ، وضمان جدية كل طرف .




والسؤال هو : عندما يمنح البنك الإسلامي خطابا لتاجر على أن البنك يضمنه ، فهل يجوز
للبنك أخذ مقابل لهذا ؟ من العلماء من قال يجوز لأنه يقدم خدمة للعميل فيأخذ عمولة
عليها ، ولكن الحقيقة أن خطاب الضمان هو محض إحسان لا يجوز أخذ الأجرة عليه .




هذا إذا كان خطاب الضمان غير مغطى ، بمعنى أن طالب الضمان لم يضع في البنك رصيدا
يغطي المبلغ الذي طلب الضمان عليه ، أما إذا وضع ذلك ، وأخذ البنك مبلغا مقابل
خدماته فقط ، فهذا يجوز ، لأن البنك لم يأخذ مقابل قرض أعطاه لطالب الضمان .



ý


فتح الاعتمادات المستندية :




والاعتماد المستندي هو أن يقوم البنك بدفع مبالغ نقدية لمصدر البضاعة بناء على طلب
العميل ، فهو إذن وسيلة لتنفيذ الوفاء بالثمن بين البائع والمشتري .




فإن كان البنك يدفع من ماله كأنه يقرض العميل ، ثم يأخذ منه بعد ذلك ويزيد فائدة
فهذا هو الربا بعينه ، وإن كان يأخذ مقابل ما قام به من خدمات من الاتصال بين
الطرفين وتسهيل وصول البضاعة ، فأخذ الأجرة على ذلك جائز ، ولكن الإشكال فيما لو
كان المبلغ الذي يعطيه البنك للتاجر في الخارج ( مثلا ) نيابة عن العميل ، غير مغطى
من العميل ، بمعنى أن العميل لم يضع عند البنك رصيدا ، ثم يقول البنك أنه أخذ عمولة
أتعاب ، ولكنه في الحقيقة يجعل دفع العمولة حيلة على أخذ فائدة على الربا ، ونقول
الضابط هنا هو : اعتبار ذلك بأجره المثل ، فإذا كانت تلك الأتعاب و الخدمات ، أجرة
مثلها تلك العمولة التي يأخذها البنك كان بها وإلا فلا يجوز والله أعلم .



ý


بيع العملات :




إذا تعامل البنك الإسلامي بالعملات ، يجب عليه أن يراعي شرط التقابض عند التبايع
بين العملتين حتى لا يقع في ربا النسيئة .



ý


التحويلات :




ويجوز للبنك الإسلامي أن يأخذ عمولة على التحويلات وذلك مقابل الخدمات ، التي
يقدمها ، ويستفيد كذلك ربح التجارة في العملة عند التحويل إلى الخارج بعملة مختلفة
.



ý


الشيكات والكمبيالات والسند الإذني :




الشيك ، هو أمر من العميل إلى المصرف ليدفع إلى شخص ثالث المبلغ المدون في الشيك من
حسابه الجاري .




أما الكمبيالة فهي مثل الشيك ولكن الكمبيالة قد لا يكون السحب من بنك ، بل من غيره
، كما أن الشيك أمر بالدفع في الحال ، أما الكمبيالة ففي وقت معين.




أم السند الإذني فهو يكون بين اثنين يكتب فيه أن عليه دين لفلان ويتعهد بدفع مبلغ
وقدره كذا في تاريخ معين ، فالسند الإذني هو بين اثنين ولا يوجد بنك هنا .




ويتفق السند الإذني مع الكمبيالة في أن السداد في تاريخ معين ، ولكن السند الإذني
لا يوجد بنك ، والكمبيالة يوجد .




ويتفق الشيك والكمبيالة في وجود طرف ثالث يصرف ، ولكن في الكمبيالة قد يكون البنك
وقد يكون غيره ، وفرق

آخر
أن الشيك يصرف فورا .




ومثاله أن يأتي البنك الربوي ويقول لمن عنده شيك ب 60 ألف مثلا ، خذ 50 ألفا معجلة
، وأنا أحصل الشيك ويكون الباقي لي ، وقد يقول البنك الإسلامي لماذا لا أمارس
عملية خصم الأوراق التجارية كالكمبيالات والسندات الإذنية والشيكات ، وهذا لا يجوز
للبنك الإسلامي التعامـــل فيه، ل
أنه
ليس سوى حيلة على أكل الربا .




ولكن لو فرضنا أن الشيك أو السندات التجارية على البنك الإسلامي نفسه ، فهل يجوز له
أن يعجل السداد مقابل أن يسقط العميل بعض الدين ، والأصح أن هذا جائز ، لأنه من
الصلح عن المؤجل ببعضه حالا ، أو

[
ضع وتعجل

]
.




وأما إن كان على غير البنك ، فلا يجوز للبنك أن يمارس عملية خصم الأوراق التجارية ،
لأن ذلك من الربا .




ويجوز للبنك

أن

يأخذ
عمولة على تحصيل الأوراق التجارية ، بمعنى أن يقوم نيابة عن العملاء الذين يريدون
تحصيل أموالهم ، بأتعاب المتابعة وإرسال الإخطارات والإشعارات بالسداد .. إلى آخره
، ويجب أن تكون هذه العمولة تناسب الجهد المبذول ، بمعنى أن تكون بأجرة المثل .




ـــــــــــــــــــــــــــــ
البنوك الإسلامية  0311_md_13150330141
البنوك الإسلامية  8PG2k-5oNc_270442017
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nana
عضو نشيط
عضو نشيط
nana

أعلام الدول : البنوك الإسلامية  Iocan111
انثى
عدد الرسائل : 141
العمر : 28
تاريخ التسجيل : 15/04/2010

البنوك الإسلامية  Empty
مُساهمةموضوع: رد: البنوك الإسلامية    البنوك الإسلامية  Emotic10الجمعة ديسمبر 24, 2010 4:05 pm

البنوك الإسلامية  683325
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
castle vania
عضو
عضو


أعلام الدول : البنوك الإسلامية  Iocan111
ذكر
عدد الرسائل : 37
العمر : 25
تاريخ التسجيل : 22/06/2010

البنوك الإسلامية  Empty
مُساهمةموضوع: رد: البنوك الإسلامية    البنوك الإسلامية  Emotic10الخميس يناير 13, 2011 8:38 am

البنوك الإسلامية  4159777794 البنوك الإسلامية  4008320323
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
البنوك الإسلامية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ثانوية الحاج علال بن بيتور  ::  المنتدى العام ::  منتدى البحوث-
انتقل الى:  
المواضيع الأخيرة
» تهنئة للأستاذة بن نذير سمية
البنوك الإسلامية  Emotic10الخميس فبراير 06, 2020 6:57 am من طرف أدمن

» تعزية للأسرة التربوية بمتليلي
البنوك الإسلامية  Emotic10الأحد يناير 26, 2020 6:59 am من طرف أدمن

» السياحة في تركيا
البنوك الإسلامية  Emotic10الجمعة يناير 24, 2020 7:00 pm من طرف payblogg

» تعزية لزميلنا الاستاذ الشيخ لعمش
البنوك الإسلامية  Emotic10الإثنين يناير 20, 2020 6:33 am من طرف أدمن

» موقع لمقارنة الهواتف الذكية
البنوك الإسلامية  Emotic10الأربعاء نوفمبر 06, 2019 5:04 pm من طرف أدمن

» تعزية للأستاذ بوجمعة قربوز
البنوك الإسلامية  Emotic10الأربعاء نوفمبر 06, 2019 12:06 pm من طرف أدمن

» تعزية للزميل بعزيز سالم
البنوك الإسلامية  Emotic10الأحد أكتوبر 13, 2019 7:42 pm من طرف أدمن

» فلاش النظام الثنائي و النظام العشري
البنوك الإسلامية  Emotic10الجمعة سبتمبر 27, 2019 7:55 am من طرف أدمن

» نصائح لمن وصلوا عمر30 و40 و 50 وما فوق
البنوك الإسلامية  Emotic10الجمعة سبتمبر 27, 2019 7:50 am من طرف أدمن

المواضيع المنشورة في المنتدى لا تعبر عن رأي الادارة بل عن رأي كاتبها