ثانوية الحاج علال بن بيتور



 
الرئيسيةدخولالتسجيلالمنشوراتبحـثالقرآن الكريمتولباررفع الفلاشس .و .جمكتبة الصوراليومية

شاطر | 
 

 القصيدة الثانية لأبدى تروح حول الإداعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



مُساهمةموضوع: القصيدة الثانية لأبدى تروح حول الإداعة   الخميس مايو 06, 2010 6:34 am

القصيدة الثانية لأبدى تروح حول الأذاعة

يا لما سمعت من الذئاب و الكلاب***من عويئ ونباح لفراق الأحباب
مثلهم مثل السوبر و الفيديرارين***حذفوا وعطلوا في غياب الأسباب
فارقونا وهم لقلم العزة رافعون***فكانوا مثلا يقتدي به الطلاب
إلا أن هناك من سيرفع رايتهم***ويبلغ الجمع بما فعل الشباب
ولسنا بمتوقفين عن نقدنا وانتقادنا***وسنقطع الأقوال بالسيوف و الأنياب
وإذا وزنت ذلك الأستاذ ومن معه***رجح الكيل إلى وزن الذباب
وكل من وافق فكرة الإذاعة ومشرفها***سنذله ونهينه ونحطه على الأبواب
يقولون أبواب الإذاعة مفتوحة***ولكن مال حرية أفكارها من باب
حتى وإن حذفت عضوياتنا فلنا غيرها***حتى إن لم نجد سنستعير من الأصحاب
هل بعد هذا ستعتبر؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
القصيدة الثانية لأبدى تروح حول الإداعة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ثانوية الحاج علال بن بيتور  ::  المنتدى العام ::  المنتدى الاسلامي العام-
انتقل الى:  
المواضيع الأخيرة
» حكم مصورة
الثلاثاء يوليو 18, 2017 7:09 pm من طرف أدمن

» العنف ضد المرأة
الثلاثاء يوليو 18, 2017 4:00 pm من طرف ابن المغرب البار

» آثار العنف الأسري
الثلاثاء يوليو 18, 2017 3:53 pm من طرف ابن المغرب البار

» العنف الأسري
الثلاثاء يوليو 18, 2017 3:44 pm من طرف ابن المغرب البار

» القرآن الكريم كامل بصوت جميع القراء وجودة عالية
الثلاثاء يوليو 18, 2017 3:36 pm من طرف ابن المغرب البار

» ثقف نفسك
الإثنين يوليو 17, 2017 10:59 pm من طرف ابن المغرب البار

» ثلاثون فائدة لغوية
الإثنين يوليو 17, 2017 10:59 pm من طرف ابن المغرب البار

» موقع لاتشاء استطلاعات الرأي
الإثنين يوليو 17, 2017 10:58 pm من طرف ابن المغرب البار

» نصيحة في صورة
الإثنين يوليو 17, 2017 10:58 pm من طرف ابن المغرب البار

المواضيع المنشورة في المنتدى لا تعبر عن رأي الادارة بل عن رأي كاتبها