ثانوية الحاج علال بن بيتور



 
الرئيسيةدخولالتسجيلالمنشوراتبحـثالقرآن الكريمتولباررفع الفلاشس .و .جمكتبة الصوراليومية

شاطر | 
 

 القدرة النووية الاسرائيلية * الجزء الأول*

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أدمن
Admin
Admin
avatar

احترام قوانين المنتدى :
أعلام الدول :
ذكر
عدد الرسائل : 6590
العمر : 48
تاريخ التسجيل : 06/01/2009

مُساهمةموضوع: القدرة النووية الاسرائيلية * الجزء الأول*    الجمعة يوليو 11, 2014 10:52 am


الرؤوس النووية الإسرائيلية, الخصائص والمقومات.

أكتوبر 1991
 

إن ما كانت تفرضه مقتضيات إدارة الصراع العربى الإسرائيلى قبل عام 1991، لا تزال تفرضه بدرجة ربما تكون اكثر إلحاحا مقتضيات تسوية الصراع فى مرحلة ما بعد عام 1991، خاصة فيما يتصل بقضايا الأمن فبالنسبة لقوة إسرائيل النووية، كإحدى أهم تلك القضايا، كان تحديد عناصر وخصائص تلك القوة يعتبر شرطا أساسيا لتحليل استراتيجية استخدامها فى إدارة الصراع من جانب إسرائيل، وصياغة استراتيجية مضادة للتعامل مع أنماط الاستخدام ذات المصداقية والتأثير المحتمل على السلوك السياسى أو العسكرى العربى، ولا يزال تحديد عناصر وخصائص تلك القوة مسألة أساسية رغم انتقال الملف النووى من إطار إلى إطار آخر لاعتبارات مختلفة، منها: 1- انه على الرغم من إن التسوية السلمية قد أصبحت الخيار الاستراتيجى الممكن الوحيد تقريبا لكافة أطراف الصراع العربى الإسرائيلى إلا إنها لا تزال على مستوى قضايا الأمن جزءا من عملية إدارة الصراع فلا يزال تطوير التسلح وليس ضبط التسلح، هو التفاعل السائد فى دائرة الصراع العربى الإسرائيلى، بما يعنى انه لا يزال يتم النظر عمليا لعناصر القوة العسكرية فى إطار استخداماتها وليس فى إطار ضبط استخداماتها وان كانت الأنماط السياسية للاستخدام قد طغت إلى حد كبير تبعا لمؤشرات مختلفة على أنماط الاستخدام العسكرية.
2- أن صياغة أطر عملية حقيقية للتفاوض حول التسلح النووى الإسرائيلى بعيدا عن الأطر العامة ذات الطابع السياسى السائدة رسميا حتى الآن، تستلزم نوعا من الإدراك التفصيلى لعناصر وخصائص القوة النووية الإسرائيلية فالمنطقة ليست إزاء قوة نووية صغيرة تتألف من عدد محدود أو نوعيات بدائية من الأسلحة النووية وإنما إزاء قوة نووية كبيرة تحيط بها أو بكل مكون من مكوناتها سياسة نووية معقدة تستند على أسس نفسية بمثل ما تستند على أسس استراتيجية وفى الواقع فإن الحصول على معلومات دقيقة إلى حد ما حول قدرات إسرائيل النووية ظلت مشكلة أساسية عبر السنوات الماضية فالمعلومات المتوافرة عن قدرات إسرائيل النووية تتسم بالتضارب الشديد وتستند فى معظمها إلى مصادر يصعب التسليم تماما بدقتها، كما تحيط ببعض التسريبات الهامة التى تمت بشأنها ملابسات تتطلب نوعا من الحذر قبل الاستناد إليها وبالطبع فان مشكلة المعلومات النووية ليست مشكلة خاصة بإسرائيل، فهى عامة بالنسبة لكافة الدول التى كان قد اصطلح على تسميتها دول العتبة النووية إلا أن مشكلة السرية بالنسبة لإسرائيل قد اتخذت أبعادا اكثر عمقا من كافة الدول الأخرى بحكم طبيعة الصراع العربى الإسرائيلى وطبيعة تكوين الدولة، وربما الشخصية الإسرائيلية، لكن العامل الأهم هو عامل استراتيجى، فالسرية لكن ليس السرية البالغة هى أهم أسس إستراتيجية إسرائيل النووية الرسمية إلا انه على الرغم من ذلك تراكمت عبر مسار، الصراع معلومات تشير إلى خصائص أساسية لقوة إسرائيل النووية إلا إنها فى نفس الوقت تطرح إشكاليات جوهرية بشأنها.
فى هذا السياق، فإن تحديد خصائص القوة النووية الإسرائيلية مسألة تقديرية إلى حد كبير، بحكم عدم وجود معلومات دقيقة حول عناصرها إضافة إلى وجود محددات عامة ذات طابع تكنولوجى (مثل ملامح البنية النووية الإسرائيلية) وتكنولوجى استراتيجى (مثل سمات البرنامج النووى الإسرائيلى) واستراتيجى (مثل استراتيجية استخدام الأسلحة النووية الإسرائيلية) تدفع فى اتجاهات مختلفة تجعل مسألة وضع أسس ثانية نسبيا لتقدير خصائص القوة النووية الإسرائيلية مسألة معقدة تماما، بحيث تحتاج إلى مشروعات علمية واسعة النطاق، اكثر مما يمكن أن تستند إلى جهود بحثية فردية.
وعموما، فإن القوة النووية الإسرائيلية
Israeli Nuclear Forces
تتألف مثل أية قوة نووية أخرى من أربعة عناصر رئيسية، هى:
1- الرؤوس النووية بنوعيات وإحجام مختلفة.
2- وسائل توصيل أو نقل الرؤوس النووية إلى أهدافها. 3- قواعد إطلاق القذائف أو وسائل التوصيل أو الأسلحة النووية.
4- نظام القيادة والسيطرة والاتصال C3 الخاص بتلك القوة.
وبالطبع فإن تلك العناصر تختلف فى خصائصها ومدى تعقيدها عن مثيلاتها لدى الدول النووية العظمى والكبرى، لكنها مع ذلك قائمة كلها بمستوى ما لدى إسرائيل بصرف النظر عن وجود أو عدم وجود معلومات حولها، فعلى الرغم من وجود عناصر مجهولة مغلفة بسرية تامة كما يقرر روبرت هركافى فى قوة إسرائيل النووية (كنظام C3 أو أوضاع الانتشار)، إلا انه يجوز افتراض ان تلك المسائل تحظى بالاهتمام البالغ من جانب المخططين العسكريين الإسرائيليين (1) إضافة إلى ذلك فإن كل عنصر من عناصر قوة إسرائيل النووية يطرح قضايا فنية (تقنية) واستراتيجية مختلفة نسبيا عما يطرحه العنصر الآخر سواء من زاوية استراتيجية الاستخدام فى إطار الصراع أو أسس التفاوض فى إطار التسوية، مع ملاحظة أن هناك علاقة مباشرة بين الإطارين فاعتبارات التفاوض تستند على اعتبارات الاستخدام.
وتعتبر الرؤوس النووية هى محور التركيز الأساسى فى دراسة القوة النووية الإسرائيلية، فرغم أن الرأس النووى وحده لا يعتبر بالمعنى العلمى سلاحا نوويا إلا إذا اقترن بالعناصر الأخرى، ولا يطرح كافة الآثار الاستراتيجية التى تطرحها القوة النووية ويصعب الحديث عن استخداماته أو التفاوض حوله، بمعزل عن وسائل توصيله أو قواعد إطلاقه فى بعض الأحيان، فإن العناصر الأخرى رغم أهميتها القصوى تعتبر عناصر مكملة إذ أنها تستمد صفتها وقيمتها كأنظمة تسليح وقيادة نووية من ارتباطها بالرؤوس النووية وتركز هذه الدراسة (لاعتبارات الحجم) على بعض الملامح أو السمات أو الخصائص العامة للرؤوس النووية الإسرائيلية من خلال طرح قضيتين رئيسيتين تتصلان بهما، وتكتسبان أهمية خاصة سواء فى إطار الصراع، أو إطار التفاوض، هما:
أولا: عدد ونوعيه الرؤوس النووية الإسرائيلية:
تعتبر قضية عدد ونوعية الرؤوس النووية التى تمتلكها إسرائيل هى القضية الأكثر بروزا وإيثاره للاهتمام العام، وأكثرها فى نفس الوقت ارتباطا بمشكلة المعلومات، ورغم انه كانت هناك دائما علاقة بين المستويين الأساسيين المكونين لها (العدد، والنوعية) وبينها وبين قضايا فرعية أخرى مثل تحميل الرؤوس النووية على وسائل التوصيل، وعدد ونوعية الرؤوس النووية المرتبطة بوسيلة توصيل معينة، فإن مسألة العدد حازت ولا تزال على اهتمام لا يقارن بالمسائل الفرعية الأخرى لاعتبارات مختلفة، ويمكن تناول هذه القضية فى نقطتين.
1- عدد الرؤوس النووية الإسرائيلية:
فى ظل غياب معلومات محددة حول عدد الرؤوس النووية التى تمتلكها إسرائيل اتجهت معظم الكتابات إلى تقدير عددها استنادا إلى كمية البلوتونيوم-239 التى يمكن استخلاصها من الوقود المحترق فى مفاعل دايمونا، إضافة إلى كمية اليورانيوم-235 التى حصلت عليها إسرائيل فى فترات مختلفة وعلى الرغم من وجود تقديرات حول هذه المسألة تستند على معلومات كتقديرات بعض أجهزة الاستخبارات الغربية خصوصا، CIA إلا أن التضارب الشديد لتلك التقديرات، واستناد بعضها على ما بدو على نفس أساس البلوتونيوم جعل التقديرات المستندة على حساب كمية المواد النووية الصالحة لصنع الرؤوس النووية تبدو وكأنها لا مفر منها فى معظم الكتابات. ومشكلة تلك التقديرات الأخيرة إنها بعكس ما تبدو عليه معقدة للغاية، لدرجة أنها لا يمكن أن تقدم من الناحية الواقعية سوى صورة عامة يصعب الجزم بوجودها لحجم الرؤوس النووية الإسرائيلية، بحكم استنادها على متغيرات متعددة، ومركبة بعضها، مجهول لدرجة ان معظم التقديرات قد تجاهلتها، إضافة إلى أنها ارتبطت بمعلومات محددة حول بنية إسرائيل النووية ثبت فى مراحل تالية أنها لم تكن صحيحة، ربما على الإطلاق ومع ذلك، فإنه لا توجد وسيلة أخرى للقيام بعملية التقدير، لذا سيتم الاستناد عليها أساسا مع رصد صورة عامة لحجم الرؤوس النووية الإسرائيلية بناء على الأسس الأخرى التى تمت دراسة هذه المسألة بواسطتها عبر مسار الصراع.
إن فؤاد جابر كان أفضل وربما أول من وضع أسس عملية حساب عدد الرؤوس النووية الإسرائيلية تبعا لأساس البلوتونيوم المستخلص من مفاعل دايمونا سنويا استنادا إلى المعادلة التالية (2) كمية البلوتونيوم-239 =طاقة مفاعل دايمونا × عدد أيام العمل فى السنة/ 100 ويشرح جابر الافتراضات التى تم بناء المعادلة على أساسه كما يلى:
1- إن قدرة إى مفاعل على إنتاج البلوتونيوم تتوقف على كمية وقود اليورانيوم التى يقوم بحرقها، وكل طن من اليورانيوم الخام يحرقه المفاعل كما يقول يمكن أن ينتج من 300-1000 جرام من البلوتونيوم -239، ويفترض أن إسرائيل تحصل من مفاعل دايمونا على (300) جرام فقط من كل طن وقود، إذ أن حصولها على (1000) جرام يستلزم إبقاء الوقود لفترة طويلة مما يجعله أقل صلاحية لصناعة القنابل الذرية أى أن:
(1) طن يورانيوم 300 جرام بلوتونيوم-239.
وحسب معلوماته فإن إسرائيل تحتاج كل عام إلى 24 طن من اليورانيوم الخام لتشغيل المفاعل سنويا.
2- أن نسبة إنتاج البلوتوينوم فى المفاعلات النى تعتمد على اليورانيوم الطبيعى كوقود هى حوالى (جرام) واحد لكل يوم عمل يولد فيه المفاعل 1000 كيلو وات حرارى، وبما أن طاقة مفاعل دايمونا حوالى (24) ميجاوات، فإن تلك الطاقة تعادل 26يوم عمل ذات ألف كيلووات حرارى فى اليوم الواحد أى مقابل كل ميجاوات حرارى تنتج عن طاقة التفاعل الانشطارى فى المفاعل يتم إنتاج جرام واحد من البلوتونيوم وبالتالى فإذا كانت المواصفات الميكانيكية للمفاعل تمكنه من العمل بطاقته القصوى لمدة 300 يوم فى السنة وهو ما يفترض جابر انه قائم بالنسبة للطاقة والأيام فإنه يمكن حساب كميه البلوتونيوم الناتجة عن مفاعل دايمونا بعد الفصل تبعا للمعادلة السابقة بالشكل التالى:
24×300 /1000= 72 كيلو جرام من البلوتونيوم 239(سنويا) وبما ان الكتلة الحرجة ائتى تكفى لصناعة قنبلة ذرية كما يفترض هى 5،79 كيلو جرام مالبلوتونيوم النقى، فإن إسرائيل تستطيع أن تنتج فى دايمونا من البلوتوميوم ما يكفى لصناعة قنبلة وثلث سنويا، أى أربع قنابل كل ثلاث سنوات ان تلك المعادلة هى التى استخدمت بكل ما تضمنته عن افتراضات مركبة فى معظم الكتابات لتقدير عدد الرؤوس النووية الإسرائيلية مع تغيير بعض مضامين عناصرها، مثل طاقة المفاعل، إضافة إلى
(الكتلة الحرجة للقنبلة التى تتوقف هى الأخرى على درجة نقاء البلوتونيوم-239، ومستوى التطور التكنولوجى لبنية إسرائيل النووية وعلى ذلك فان حساب عدد الرؤوس النووية الإسرائيلية يصبح مسألة يسيره، إذ يتم ضرب كمية البلوتونيوم الناتجة سنويا عن المفاعل فى عدد السنوات التى تفصل عام التقدير عن عام 1964، الذى انتج المفاعل فيه، أولى شحناته، ثم قسمة الناتج على الكتلة الحرجة للقنبلة الذرية ليصبح الناتج النهائى ممثلا لعدد الرؤوس النووية فى عام التقدير وذلك كما يلى: عدد الرؤوس النووية الإسرائيلية = كمية البلوتونيوم السنوية للمفاعل × سنة التقدير 1964/ الكتلة الحرجة للرأس النووية وبناء على تلك المعادلة صدرت معظم التقديرات النى سادت خلال السبعينات تحديدا والتى كان بعضها يضيف عدد قنابل اليوارانيوم235 المهرب، وبعضها يكتفى بالاستناد على كمية البلوتونيوم، بل أن تلك المعادلة اكتسبت قوة لدرجة ان عددا من تقديرات النصف الأول من الثمانينات قد استند إليها بنفس متغيرات جابر رغم ظهور معلومات جديدة كانت كفيلة بإنهاءمصداقيتها، وتعود قوة المعادلة إلى تحفظها الواضح فى ظل حالة التعتيم الإسرائيلية، بحيث وجدها عدد من الكتاب اكثر أمنا من الاستناد إلى متغيرات جديدة قد تكون غير دقيقة، كقدرة إسرائيل على صناعة أسلحة نووية تكتيكية، أو قيامها برفع طاقة المفاعل إلى 70 ميجاوات والمثير أن بيتر براى قد استند إليها فى كتابة ترسانة إسرائيل النووية عام 1984 كما هى دون إدخال المتغيرات الجديدة لقد كان من الواضح عبر الفترة السابقة ان المشكلة الرئيسية لتلك المعادلة تأتى من عاملين أساسيين:
1- أن كثيرا من التقديرات قد افترضت ان إسرائيل تقوم بصناعة نوع واحد من الرؤوس النووية وهو القنبلة الذرية عيار 20 كيلو طن، وهى القنبلة العيارية، وبالتالى، فإن توزيع كمية البلوتونيوم-239، أيا كانت طريقة حسابها يتم على أساس الكتلة الحرجة لتلك القنبلة، والتى يتفاوت حسابها أيضا بمدى واسع يبدأ من 5,7 كيلو جرام، وحتى 10,1 كيلو جرام حسب مستوى التطور التكنولوجى المفترض لدى إسرائيل، وحسب درجة نقاء البلوتونيوم، ونوع التصميم الذرى وبالطبع كانت هناك تقديرات تبنى على افتراضات اكثر تعقيدا، لكن الاتجاه العام ظل يسير فى هذا الطريق ولقد جعل ذلك معظم التقديرات لا تقترب بالضرورة من الواقع الحقيقى، فإذا كانت إسرائيل قد بدأت فعلا فى إنتاج أسلحة تكتيكية بعد عام 1973، ففى تلك الحالة بافتراض ثبات قدرة المفاعل سيكون لدى إسرائيل عدد من القنابل يختلف تماما عما كانت التقديرات تشير إليه وقتها.
2- ان كثيرا من تقديرات 1970-1985قد افترضت ثبات متغير طاقة المفاعل حتى عندما أشارت المعلومات إلى تحولها، ففى عام 1980أشارت الايكونومست إلى رفع طاقة المفاعل إلى 70 ميجاوات، ومع هذا فإنه تم تجاهل ذلك حتى فى تقرير فانونو الذى كان يناقش كيفية رفع طاقة دايمونا من 26 إلى 150ميجاوات وعلى ذلك فإنه إذا كانت طاقة دايمونا قد رفعت قبل عام 1976 إلى 70 ميجاوات، ثم رفعت بعد دنك إلى150ميجاوات، فإن كافة التقديرات التى أستندت على أساس البلوتونيوم فى تلك الفترة كانت غير صحية، باستثناء تقديرات قليلة أدخلت طاقة المفاعل الجديدة فى الحسبان ولقد كان تقرير فانونو يمثل تحولا أساسيا فى تقديرات أعداد الأسلحة النووية الإسرائيلية، فقد أوضح متغيرات جديدة مختلفة أهمها طاقة المفاعل لم تكن توضع فى الحسبان من جانب معظم التقديرات فى هذا السياق، يمكن رصد بعض التقديرات الأساسية التى سادت خلال السبعينات والثمانينات، ثم بداية التسعينات لعدد الرؤوس النووية الإسرائيلية بما يوضح الصورة العامة، لتطور تلك الأعداد مع ملاحظتين:
1- أن الرصد سوف يتضمن التقديرات التى تستند على أساس البلوتونيوم والتقديرات التى تدخل اليورانيوم المهرب فى الحسبان، والتقديرات المعلوماتية مع توضيح أساس كل تقدير.
2- أن رصد التقديرات التى اعتمدت على معادلة البلوتونيوم سيركز على تلك التقديرات التى أدخلت إلى حد ما المضمون المتغير لعناصر المعادلة فى الحسبان ويقدم الجدول التالى أهم تلك التقديرات التى اكتسبت أهمية و شهرة خلال سنوات الصراع السابقة:
'' يتبع ''





ـــــــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منـصـورة
عضو برونزي
عضو برونزي


أعلام الدول :
انثى
عدد الرسائل : 261
العمر : 54
تاريخ التسجيل : 18/07/2011

مُساهمةموضوع: رد: القدرة النووية الاسرائيلية * الجزء الأول*    الخميس يوليو 24, 2014 1:48 am

بــارك الله فيــك
على حسن الإختيار
الله يوفــق الجميــع
فــي إنتظــار المزيــد
تقبـل الله منـا ومنكـم صالح الاعمال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
القدرة النووية الاسرائيلية * الجزء الأول*
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ثانوية الحاج علال بن بيتور  ::  المنتدى العام ::  منتدى الثقافة العامة-
انتقل الى:  
المواضيع الأخيرة
» حكم مصورة
الثلاثاء يوليو 18, 2017 7:09 pm من طرف أدمن

» العنف ضد المرأة
الثلاثاء يوليو 18, 2017 4:00 pm من طرف ابن المغرب البار

» آثار العنف الأسري
الثلاثاء يوليو 18, 2017 3:53 pm من طرف ابن المغرب البار

» العنف الأسري
الثلاثاء يوليو 18, 2017 3:44 pm من طرف ابن المغرب البار

» القرآن الكريم كامل بصوت جميع القراء وجودة عالية
الثلاثاء يوليو 18, 2017 3:36 pm من طرف ابن المغرب البار

» ثقف نفسك
الإثنين يوليو 17, 2017 10:59 pm من طرف ابن المغرب البار

» ثلاثون فائدة لغوية
الإثنين يوليو 17, 2017 10:59 pm من طرف ابن المغرب البار

» موقع لاتشاء استطلاعات الرأي
الإثنين يوليو 17, 2017 10:58 pm من طرف ابن المغرب البار

» نصيحة في صورة
الإثنين يوليو 17, 2017 10:58 pm من طرف ابن المغرب البار

المواضيع المنشورة في المنتدى لا تعبر عن رأي الادارة بل عن رأي كاتبها