ثانوية الحاج علال بن بيتور



 
الرئيسيةدخولالأحداثالتسجيلالمنشوراتبحـثالقرآن الكريمتولباررفع الفلاشس .و .جمكتبة الصوراليومية

شاطر | 
 

 الخواطر والهواجس ومدى المحاسبة والمؤاخذة عليها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ocean Heart
نائب المدير
نائب المدير
avatar

احترام قوانين المنتدى :
أعلام الدول :
انثى
عدد الرسائل : 911
العمر : 42
تاريخ التسجيل : 15/02/2011

مُساهمةموضوع: الخواطر والهواجس ومدى المحاسبة والمؤاخذة عليها   الثلاثاء مايو 21, 2013 2:51 pm

ا
الخواطر والهواجس ومدى المحاسبة والمؤاخذة عليها
لسؤال
قال تعالى: وإن تبدوا مافي أنفسكم أو تخفوه .......... الآية: فما هي الأمور الداخلية التي نحاسب عليها؟.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد تقدم تفسير الآية والكلام عليها في الفتوى رقم: 63590، بما يغني عن إعادته.

وقد فصل السيوطي في الأشباه والنظائر موضوع الخواطر والهواجس.... فنقل عن السبكي قوله: الذي يقع في النفس من قصد المعصية على خمس مراتب: الأولى: الهاجس: وهو ما يُلقى فيها، ثم جريانه فيها، وهو الخاطر، ثم حديث النفس: وهو ما يقع فيها من التردد هل يفعل أو لا؟ ثم الهم: وهو ترجيح قصد الفعل، ثم العزم: وهو قوة ذلك القصد والجزم به، فالهاجس لا يؤاخذ به إجماعا، لأنه ليس من فعله، وإنما هو شيء ورد عليه، لا قدرة له ولا صنع، والخاطر الذي بعده كان قادرا على دفعه بصرف الهاجس أول وروده، ولكنه هو وما بعده من حديث النفس مرفوعان بالحديث الصحيح، وإذا ارتفع حديث النفس ارتفع ما قبله بطريق الأولى، وهذه المراتب الثلاثة أيضا لو كانت في الحسنات لم يكتب له بها أجر، أما الأول فظاهر، وأما الثاني والثالث فلعدم القصد، وأما الهم: فقد بين الحديث الصحيح أن الهم بالحسنة، يكتب حسنة، والهم بالسيئة لا يكتب سيئة وينتظر فإن تركها لله كتبت حسنة، وإن فعلها كتبت سيئة واحدة، والأصح في معناه أنه يكتب عليه الفعل وحده، وهو معنى قوله واحدة، وأن الهم مرفوع، ومن هذا يعلم أن قوله في حديث النفس: ما لم يتكلم أو يعمل ـ ليس له مفهوم، حتى يقال: إنها إذا تكلمت أو عملت يكتب عليه حديث النفس، لأنه إذا كان الهم لا يكتب، فحديث النفس أولى، قال السيوطي: هذا كلامه في الحلبيات، وقد خالفه في شرح المنهاج، فقال: إنه ظهر له المؤاخذة من إطلاق قوله صلى الله عليه وسلم: أو تعمل ـ ولم يقل أو تعمله، قال: فيؤخذ منه تحريم المشي إلى معصية، وإن كان المشي في نفسه مباحا، لكن لانضمام قصد الحرام إليه، فكل واحد من المشي والقصد لا يحرم عند انفراده، أما إذا اجتمعا، فإن مع الهم عملا لما هو من أسباب المهموم به فاقتضى إطلاق: أو تعمل ـ المؤاخذة به.

والحاصل أن الآية منسوخة وأن ما يدور بداخل النفس لا يحاسب عليه ما لم يعمل أو يتكلم، وانظري الفتاوى التالية أرقامها: 41232، 71816، 133593.

والله أعلم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الخواطر والهواجس ومدى المحاسبة والمؤاخذة عليها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ثانوية الحاج علال بن بيتور  ::  المنتدى العام ::  المنتدى الاسلامي العام-
انتقل الى:  
المواضيع الأخيرة
» شاب يضايق فتاة ويعاكسها
السبت ديسمبر 02, 2017 11:52 am من طرف أدمن

» مونديال روسيا 2018
الجمعة ديسمبر 01, 2017 7:06 pm من طرف أدمن

» استعمالات محرك البحث قوقل
الجمعة ديسمبر 01, 2017 9:24 am من طرف أدمن

» ارتق بنفسك
الأربعاء نوفمبر 29, 2017 10:51 pm من طرف نور نينوى

» كاريكاتير اليوم
الأحد نوفمبر 26, 2017 4:03 pm من طرف أدمن

» الأسرة ودورها في التربية الإعلامية
السبت نوفمبر 25, 2017 1:34 pm من طرف ابن المغرب البار

» حفظ الأطفال للسنة النبوية
السبت نوفمبر 25, 2017 12:54 pm من طرف ابن المغرب البار

» كيف تحافظ على صداقتك
السبت نوفمبر 25, 2017 12:28 pm من طرف ابن المغرب البار

» هكذا كان محمد صلى الله عليه وسلم
السبت نوفمبر 25, 2017 12:02 pm من طرف ابن المغرب البار

المواضيع المنشورة في المنتدى لا تعبر عن رأي الادارة بل عن رأي كاتبها