ثانوية الحاج علال بن بيتور



 
الرئيسيةدخولالتسجيلبحـثالقرآن الكريمتولباررفع الفلاشس .و .جمكتبة الصوراليومية

شاطر | 
 

 شاركونا قصة عيد الحب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ocean Heart
نائب المدير
نائب المدير


احترام قوانين المنتدى :
أعلام الدول :
انثى
عدد الرسائل : 911
العمر : 41
تاريخ التسجيل : 15/02/2011

مُساهمةموضوع: شاركونا قصة عيد الحب   السبت فبراير 16, 2013 9:50 pm










عيد الحب
فاجأت نوره صديقاتها صباح أحد الأيام بوردة حمراء وضعتها على صدرها ، حيث بادرنها بابتسامة اتبعنها بمسائلتها : ما المناسبة ؟ أجابت
: الا تعلمن أن اليوم هو يوم الحب وأن الناس يحتفلون به ويتبادلون
التهاني .. إنه احتفال بالحب ، بالرومانسية ، بالصدق ، إنه يوم فالنتاين
ومضت في فخر تحدثهن عما رأت في تلك القناة الفضائية . لكن
أمل _ وكانت تستمع باهتمام _ سألت نوره متعجبة ؟ ما معنى فالنتاين ؟ قالت : إن معناه الحب باللاتينية ..

ضحكت أمل التي تميزت بالثقافة والاطلاع من هذا الجواب وقالت تحتفلين بشيء لا تعرفين معناه !
. إن فالنتاين هذا قسيس نصراني عاش في القرن الثالث الميلادي ، ومضت
تقول لهن ما حدث لهذا القسيس وأن عيد الحب ما هو إلا احتفال ديني خالص
تخليدا لذكرى إحدى الشخصيات النصرانية .. وتأسفت
أمل على حال بعض بناتنا اللاتي يتلقين ما يقال لهن ويعملن به دون أي تفكير .














**قصة عيد الحب***

قالت أمل لصديقاتها : إن الموسوعة الكاثوليكية ذكرت ثلاث روايات حول فالنتاين ولكن أشهرها هو
ما ذكرته بعض الكتب أن القسيس فالنتاين كان يعيش في أواخر القرن الثالث
الميلادي تحت حكم الإمبراطور الروماني كلاوديس الثاني . وفي 14 فبراير
270 م قام هذا الإمبراطور بإعدام هذا القسيس الذي عارض بعض
أوامرالإمبراطورالروماني..

ولكن ما هو هذا الأمر الذي عارضه القسيس ؟ قالت أمل : قد لاحظ الإمبراطور أن هذا القسيس يدعو إلى النصرانية فأمر باعتقاله ،
وتزيد رواية أخرى
أن الإمبراطور لاحظ أن العزاب أشد صبرا في الحرب من المتزوجين الذين
يرفضون الذهاب لجبهة المعركة ابتداء فأصدر أمرا بمنع عقد أي قران ، غير أن
القسيس فالنتاين عارض هذا الأمر واستمر بعقد الزوجات في كنيسته سرا حتى
اكتشف أمره وأمر به فسجن .


وفي
السجن تعرف إلى ابنة لأحد حراس السجن وكانت مصابة بمرض فطلب منه أبوها أن
يشفيها فشفيت _ حسب ما تقول الرواية _ ووقع في غرامها ، وقبل أن يعدم
أرسل لها بطاقة مكتوبا عليها ( من المخلص فالنتاين ) وذلك بعد أن تنصرت
مع 46 من أقاربها ،




وتذكر رواية ثالثة
أن المسيحية لما انتشرت في أوروبا لفت نظر بعض القساوسة طقس روماني في
إحدى القرى الأوروبية يتمثل في أن شباب القرية يجتمعون منتصف فبراير من كل
عام ويكتبون أسماء بنات القرية ويجعلونها في صندوق ثم يسحب كل شاب من
هذا الصندوق والتي يخرج اسمها تكون عشيقته طوال السنة حيث يرسل لها على
الفور بطاقة مكتوب عليها باسم الآلهة الأم أرسل لك هذه البطاقة ) .


تستمر
العلاقة بينهما ثم يغيرها بعد مرور السنة !! وجد القساوسة أن هذا الأمر
يرسخ العقيدة الرومانية ووجدوا أن من الصعب إلغاء الطقس فقرروا بدلا من
ذلك أن يغيروا العبارة التي يستخدمها الشباب من ( باسم الآلهة الأم ) إلى
( باسم القسيس فالنتاين ) وذلك كونه رمزا نصرانيا ومن خلاله يتم ربط
هؤلاء الشباب بالنصرانية .




وتقول رواية أخرى
: أن فالنتاين هذا سئل عن آلهة الرومان عطارد الذي هو إله التجارة
والفصاحة والمكر واللصوصية ، وجويبتر الذي هو كبير آلهة الرومان فأجاب أن
هذه الآلهة من صنع الناس وأن الإله الحق هو المسيح عيسى . قالت
أمل : تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا .
وتابعت أمل :
يقول أحد القساوسة إن آباءنا وأمهاتنا يستغربون ما وصل إليه هذا العيد
الديني حيث أصبحت بعض البطاقات تحتوي على صورة طفل بجناحين يدور حول قلب
وقد وجه نحوه سهما .


سألت أمل صديقاتها : أتدرون إلى ما ذا يعني هذا الرمز ؟ إن هذا الرمز يعتبر إله الحب عند الرومانيين !! وقالت عن أحد مواقع عيد الحب على الإنترنت زين حدوده بقلب يتوسطه صليب !












**حكم الاحتفال بعيد الحب***

أضافت ماجدة إلى كلام أمل ما قرأته عن حكم الاحتفال بأعياد اليهود والنصارى
فقالت : في مجتمع يملؤه الحب الصادق ويسوده الاحتساب في العلاقات
الأسرية إلى حد كبير ، بدأت تظهر عادات غريبة على فئة قليلة من فتياتنا
المؤمنات ، وذلك بتأثير القنوات الفضائية ، وحيث أن بعض الناس أصيب بمرض
التقليد وخاصة لأولئك الذين تفوقوا صناعيا ، فإن حمى التبعية سرعان ما
تنتشر لا سيما في النساء قليلات الثقافة وذلك من علامات الانهزامية فيجدر
بكل مثقفة لها شخصية متميزة أن تنتبه له _ أي التقليد - وأن لا تغتر
بحضارتها .

حدث أبو واقد _ رضي الله عنه _ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم

أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما خرج إلى غزوة حنين ؛ مر بشجرة
للمشركين ، كانوا يعلقون عليها أسلحتهم - يقال لها : ذات أنواط - ،
فقالوا : يا رسول الله ! اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط ! فسبحان
الله ! هذا كما قال قوم موسى : اجعل لنا إلها كما لهم آلهة ! والذي نفسي
بيده ؛ لتركبن سنن من كان قبلكم .


الراوي: أبو واقد الليثي المحدث:الألباني - المصدر: تخريج مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 5335
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح





فحب
التقليد وإن كان موجودا في النفوس إلا انه ممقوت شرعا إذا كان المقلد
يخالفنا في اعتقاده وفكره خاصة فيما يكون التقليد فيه عقديا أو تعبديا أو
يكون شعارا أو عادة ، ولما ضعف المسلمون في هذا الزمان ازدادت تبعيتهم
لأعدائهم ، وراجت كثير من المظاهر الغريبة سواء كانت أنماطا استهلاكية أو
تصرفات سلوكية .

ومن هذه المظاهر الاهتمام بعيد الحب وهو إحياء للقسيس فالنتاين الذي ذكرت لنا أمل قصته .
وسواء اعتقد من يحتفل إحياء ذكرى فالنتاين فهو لا شك في كفره وأما إذا لم يقصد فهو قد وقع في منكر عظيم .

يقول
ابن القيم : ( وأما التهنئة بشعائر الكفار المختصة به فحرام بالاتفاق ،
مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم فيقول : عيد مبارك عليك ، أو تهنأ بهذا
العيد ونحوه ، فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات ، وهو بمنزلة
أن يهنئه بسجوده للصليب ، بل إن ذلك أعظم إثما عند الله وأشد مقتا من
التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس .. وكثير من لا قدر للدين عنده يقع في ذلك
ولا يدري قبح ما فعل ، كمن هنأ عبدا بمعصية أو بدعة أو كفر فقد تعرض
لمقت الله وسخطه )
أ.هـ



قالت أمل : وما علاقة هذا بالولاء و البراء يا ماجدة ؟

أجابت ماجدة
: لما كان من أصول اعتقاد السلف الصالح الولاء و البراء وجب تحقيق هذا
الأصل لكل من يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله فيحب المؤمنين ويبغض
الكافرين ويعاديهم ويشنئهم ويخالفهم ويعلم أن في ذلك من المصلحة ما لا يحصى
كما أن في مشابهتهم من المفسدة أضعاف ذلك


.
وبالإضافة إلى ذلك فإن مشابهة المسلمين لهم تشرح صدورهم ويدخل على
قلوبهم السرور ، كما أن مشابهة الكفار توجب المحبة القلبية لأن تحتفل
بهذا العيد وترى مارغريت أو هيلاري يحتفلن بهذه المناسبة فلا شك أن هذا
يسبب نوع من الارتياح وقد
قال الله عز وجل :{
يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى
أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ
فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
}
المائدة :51 وقال سبحانه :{
وَلا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ} النور :2



ومن مساوئ مشابهتهم تكثير لسوادهم ونصرة لدينهم واتباع له والمسلم يقرأ في كل ركعة {
اهدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ .صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ } الفاتحة : 6 ، 7 فكيف يسأل الله أن يهديه صراط المؤمنين ويجنبه صراط المغضوب عليهم ولا الضالين ثم يسلك سبيلهم مختارا راضيا .

وقد
تقول أختي الحبيبة إنها لا تشاركهم في معتقدهم وإنما يبث هذا اليوم في
أصحابه معاني الحب والبهجة خصوصا ، وهذه غفلة وسطحية وقد تكلمت أمل عن أصل
هذا العيد ، وكيف أصبح مناسبة حتى للشاذين والشاذات لتبادل الورود في
الغرب ،





فكيف ترضى
المسلمة العفيفة الطاهرة أن تتساوى مع حثلات البشر ؟ والاحتفال بهذا
العيد ليس شيئا عاديا أو أمرا عابرا ، ولكنه صورة من صور استيراد القيم
الغربية لطبيعة العلاقة بين الرجل والمرأة ، ومعلوم أنهم لا يعترفون بأي
حدود تحمي المجتمع من ويلات التفلت الأخلاقي كما ينطق بذلك واقعهم
الاجتماعي المنهار اليوم .

ولدينا
البدائل بحمد الله ما لا نحتاج إلى الجري وراء هؤلاء وتقليدهم لدينا مثلا
المكانة العظيمة للأم فنهديها من وقت لآخر وكذلك الأب والأخوة والأخوات
والأزواج ولكن في غير وقت احتفال الكفار بها .... إن الهدية التي تعبر عن
المحبة أمر طيب ولكن أن تربط بالاحتفالات النصرانية وعادات غربية فهذا
أمر يؤدي إلى التأثر بثقافتهم وطريقة حياتهم .













وختمت ماجدة قولها
إن بعض التجار يفرح بهذه المناسبة لأنها تنعش سوق الورود وبطاقات
المعايدة ، وإذا كان لا يجوز مشابهة الكفار في أعيادهم كذلك لا يجوز
المعاونة في هذا الأمر ولا تشجيعه بأي شكل من الأشكال .

قالت نوره : وهي تزيل الورد إنني محتاجة إلى مثل هذه الصحبة الطيبة التي تدلني على الخير وتحبني في الله وأسأل الله أن يجعلها ممن قال فيهم : ( وجبت محبتي للمتحابين في ، والمتزاورين في ، والمتباذلين في ).

الراوي: معاذ بن جبل المحدث:ابن عبدالبر - المصدر: التمهيد - الصفحة أو الرقم: 21/124
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح


جعل
الله حياتنا مليئة بالمحبة والمودة الصادقة التي تكون عونا على دخول
جنات عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين ، وحفظ الله علينا شخصيتنا
الإسلامية العظيمة وأصلح أحوال المسلمين ، و صلى الله على نبينا محمد
وعلى آله وصحبه وسلم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شاركونا قصة عيد الحب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ثانوية الحاج علال بن بيتور  ::  المنتدى العام ::  المنتدى الاسلامي العام-
انتقل الى:  
المواضيع الأخيرة
» التحويل بين النظامين العشري والثنائي مع الشرح
أمس في 8:00 pm من طرف أدمن

» التحويل بين أنظمة العد
أمس في 7:57 pm من طرف أدمن

» نصيحة في صورة
أمس في 6:01 pm من طرف أدمن

» حكم مصورة
الجمعة ديسمبر 02, 2016 5:31 pm من طرف أدمن

» تعزية لزميلنا دربالي عبد الحفيظ
الجمعة ديسمبر 02, 2016 4:46 pm من طرف أدمن

» برمجة الميكرومراقب 16F84
الجمعة ديسمبر 02, 2016 8:40 am من طرف أدمن

» تعزية لزميلنا كديد عيسى
الأحد نوفمبر 27, 2016 4:12 pm من طرف أدمن

» تعزية لزميلنا كديد هاشمي
الأحد نوفمبر 27, 2016 4:11 pm من طرف أدمن

» برنامج PL7 pro 4.4
السبت نوفمبر 26, 2016 4:45 pm من طرف أدمن

المواضيع المنشورة في المنتدى لا تعبر عن رأي الادارة بل عن رأي كاتبها